وأقول : مفهوم الشرط حجة عند المحققين من أئمة الأصول فيدل على أن
الإمامة والولاية قبل الانتهاء إليه عليه السلام باطل ، ويلزم بطلان خلافة من تقدم فيها عليه
كما لا يخفى . ( 1 )
22 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : في تفسير الثعلبي قال : قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : قوله عز
وجل : " طه " أي طهارة أهل البيت ( 2 ) صلوات الله عليهم من الرجس ، ثم قرأ : " إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . ( 3 )
23 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن
يونس ( 4 ) عن محمد بن سنان عن محمد بن النعمان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن
الله عز وجل لم يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كبعض الناس ، ولكن
نحن الذين قال الله عز وجل لنا : ادعوني أستجب لكم ( 5 ) .
تذنيب :
اعلم أن الامامية رضي الله عنهم اتفقوا على عصمة الأئمة عليهم السلام من الذنوب
صغيرها وكبيرها ، فلا يقع منهم ذنب أصلا لا عمدا ولا نسيانا ولا لخطأ في التأويل ، ولا
للاسهاء من الله سبحانه ولم يخاف فيه ( 6 ) إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد
رحمة الله عليهما ، فإنهما جوزا الاسهاء من الله تعالى لمصلحة في غير ما يتعلق بالتبليغ
وبيان الاحكام ، لا السهو الذي يكون من الشيطان وقد مرت الأخبار والأدلة
الدالة عليها في المجلد السادس والخامس ، ( 7 ) وأكثر أبواب هذا المجلد مشحونة بما
هامش
( 1 ) إحقاق الحق 3 : 80 - 72 .
( 2 ) في المصدر : أهل بيت محمد .
( 3 ) كنز الفوائد : 154 . والآية الأولى في طه : 1 ، والثانية في الأحزاب : 33 .
( 4 ) في المصدر : يونس بن عبد الرحمن .
( 5 ) كنز الفوائد : 278 . والآية في المؤمن : 60 .
( 6 ) أي في الاسهاء .
( 7 ) في نسخة والسابع .