( 7 )
* ( باب ) *
* ( معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته ) *
* ( وذريته صلوات الله عليهم أجمعين ) *
الآيات : طه " 20 " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها . " 132 "
الشعراء : " 26 " وأنذر عشيرتك الأقربين " 215 "
تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : " وأمر أهلك " أي أهل بيتك وأهل دينك
" بالصلاة " وروى أبو سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية كان رسول الله صلى الله عليه وآله
يأتي باب فاطمة وعلي تسعة أشهر وقت كل صلاة فيقول : الصلاة يرحمكم الله ( 1 ) إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا .
ورواه ابن عقدة باسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام وغيرهم مثل أبي برزة
وأبي رافع ، وقال أبو جعفر عليه السلام : أمره الله تعالى أن يخص أهله دون الناس ليعلم
الناس أن لأهله عند الله منزلة ليست للناس ، فأمرهم مع الناس عامة وأمرهم ( 2 )
خاصة . ( 3 )
قال : وفي قراءة عبد الله بن مسعود : " وأنذر عشيرتك الأقربين ، ورهطك منهم
المخلصين " وروي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 )
وقال الرازي وغيره في تفاسيرهم : كان رسول الله صلى الله عليه وآله بعد نزول قوله تعالى :
هامش
( 1 ) في المصدر : رحمكم الله .
( 2 ) في المصدر : ثم أمرهم خاصة .
( 3 ) مجمع البيان 7 : 38 .
( 4 ) مجمع البيان : 7 : 206 .