تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
عن محمد بن مروان ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم ( 1 ) . أقول : أوردنا بعضها في كتاب الكفر والايمان في باب كفر المخالفين ( 2 ) . 34 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن محمد بن الفضيل ، وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين ومحمد بن أحمد القطواني جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : أرأيت من جحد إماما منكم ما حاله ؟ قال : من جحد إماما من الله وبرئ منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلام لان الامام من الله ، ودينه دين الله ، ومن برئ من دين الله فدمه مباح في تلك الحال إلا أن يرجع أو يتوب إلى الله مما قال ( 3 ) . 35 - رجال الكشي : جعفر بن أحمد ، عن صفوان ، عن أبي اليسع قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : حدثني عن دعائم الاسلام التي بني عليها ، ولا يسع أحدا من الناس تقصير في شئ منها التي من قصر عن معرفة شئ منها كتب عليه ذنبه ( 4 ) ، ولم يقبل منه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح دينه ، وقبل منه عمله ، ولم يضر به ما فيه بجهل شئ من الأمور جهله ، قال : فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، والايمان برسول الله صلى الله عليه وآله ، والاقرار بما جاء به من عند الله ، ثم قال : الزكاة والولاية شئ دون شئ فضل ( 5 ) يعرف لمن أخذ به ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من مات لا يعرف ( 6 ) إمام زمانه مات ميتة جاهلية " وقال الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 230 . ( 2 ) في نسخه : كفر المنافقين . ( 3 ) غيبة النعماني : 63 . ( 4 ) في المصدر المطبوع : كبت عليه دينه . ( 5 ) في المصدر : والولاية لشئ دون شئ فصل يعرف لمن اخذ به . ( 6 ) في المصدر : ولم يعرف امام زمانه .