" ما تدعوهم إليه " يا محمد من ولاية علي هكذا في الكاب مخطوطة ( 1 ) .
56 - الكافي : علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن
علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " فأقم وجهك
للدين حنيفا " قال : هي الولاية ( 2 ) .
57 - الكافي : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلي بن عبد الله عن
علي بن حسان عن عبد الله بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " إن الذين
آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا ( 3 ) * لن تقبل توبتهم ( 4 ) "
قال : نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله في أول الأمر ، وكفروا حيث
عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا
بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقروا
بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من
الايمان شئ ( 5 ) .
58 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : " إن الذين
ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى " فلان وفلان وفلان ، ارتدوا عن
الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت قوله تعالى : " ذلك بأنهم قالوا للذين
كرهوا ما نزل الله ( 6 ) سنطيعكم في بعض الامر " قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما
وهو قول الله عز وجل الذين نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله : " ذلك بأنهم
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 418 والآية في الشورى : 13 . قوله : مخطوطة ، أي هكذا كان
تفسيرها في الكتاب مخطوطة
( 2 ) أصول الكافي 1 : 418 و 419 والآية في سورة مريم : 30 .
( 3 ) جمع عليه السلام بين آيتين ، أحدهما آية 137 من سورة النساء ، والثانية آية
90 من آل عمران ، تنبيها على أن الآيتين موردهما ومفادهما واحد ، ولم يكن الله ليقبل توبتهم
ويغفر لهم بعدما زادوا كفرا .
( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 3 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 420 فيه : فهذا على مولاه .
( 6 ) في نسخة الكمباني : ما نزل الله في علي .