تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الكافي : أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن بكار مثله ( 1 ) . بيان : قبل هذه الآية : " لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما * فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ( 2 ) " وقد ورد في الاخبار أن المخاطب في الآيتين أمير المؤمنين عليه السلام بقرينة ، واستغفر لهم الرسول فيحتمل أن يكون ما يوعظون به إشارة إلى هذا ، ويحتمل التنزيل والتأويل . 53 - الكافي : الحسين بن محمد عن المعلى عن عبد الله بن إدريس عن محمد بن سنان عن المفضل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " بل تؤثرون الحياة الدنيا " قال : ولايتهم " والآخرة خير وأبقى " قال : ولاية أمير المؤمنين عليه السلام " إن هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى " ( 3 ) . 54 - الكافي : أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن محمد بن علي عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : " جاءكم " محمد صلى الله عليه وآله ( 4 ) " بما لا تهوى أنفسكم " بموالاة علي عليه السلام ف‍ " استكبرتم ففريقا " من آل محمد صلى الله عليه وآله " كذبتم وفريقا تقتلون " ( 5 ) . بيان : في القرآن هكذا : " أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم " فلعله عليه السلام ذكر مفاد ( 6 ) الآية ، أو كان في مصحفهم عليهم السلام هكذا . 55 - الكافي : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن عبد الله بن إدريس عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل : " كبر على المشركين " بولاية علي
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 424 . ( 2 ) النساء : 64 و 65 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 418 . والآيات في سورة الاعلى : 16 - 19 . ( 4 ) في المصدر : أفكلما جاءكم محمد . ( 5 ) أصول الكافي 1 : 418 . والآية في سورة البقرة : 87 . ( 6 ) بل كان النسخة التي عنده قدس سره ناقصة ، والا فقد عرفت ان الموجود في المصدر يوافق ذلك .