تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
41 - تفسير علي بن إبراهيم : " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " يعني قريشا " والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة " قال : هم في كفرهم حتى تأتيهم البينة ( 1 ) . 42 - وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : البينة محمد ( 2 ) " إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم " قال : انزل عليهم القرآن فارتدوا وكفروا وعصوا أمير المؤمنين " أولئك هم شر البرية ( 3 ) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " قال : نزلت في آل محمد عليهم السلام ( 4 ) . 43 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روى محمد بن خالد البرقي مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " قال : هم مكذبو الشيعة ، لان الكتاب هو الآيات ، وأهل الكتاب الشيعة ، وقوله : " والمشركين منفكين " يعني المرجئة " حتى تأتيهم البينة " قال : يتضح لهم الحق وقوله : " رسول من الله " يعني محمدا صلى الله عليه وآله " يتلو صحفا مطهرة " يعني يدل على اولي الامر من بعده وهم الأئمة عليهم السلام وهم الصحف المطهرة ، وقوله : " فيها كتب قيمة " أي عندهم الحق المبين ، وقوله : " وما تفرق الذين أوتوا الكتاب " يعني مكذبو الشيعة ، وقوله : " إلا من بعدما جاءتهم البينة " أي بعدما جاءهم الحق " وما أمروا " هؤلاء الأصناف " إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين " والاخلاص الايمان بالله وبرسوله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، وقوله : " ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة " فالصلاة والزكاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام " وذلك دين القيمة " قال : هي فاطمة عليها السلام ، وقوله : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات " قال : الذين آمنوا بالله وبرسوله وبأولي الامر وأطاعوهم بما أمروهم به فذلك هو الايمان والعمل الصالح ، وقوله : " رضي الله عنهم ورضوا عنه " قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الله راض
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 732 فيه : " من أهل الكتاب والمشركين منفكين " يعنى قريشا قال : هم في كفرهم " حتى تأتيهم البينة " والآية في سورة البينة : 1 . ( 2 ) في المصدر : وقوله : إن اه‍ أقول : لعله من كلام علي بن إبراهيم راجعه . ( 3 ) في المصدر : وقوله : ان . ( 4 ) تفسير القمي : 732 والآيات في سورة البينة : 1 و 6 و 7 .