في الميثاق ، وقال : نزل قوله تعالى : " مثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات
الله " في علي بن أبي طالب عليهما السلام ( 1 ) .
33 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن الحسن بن علي بن زكريا بن عاصم عن
الهيثم عن عبد الله الرمادي عن الرضا عن آبائه عليهم السلام في قوله عز وجل : " أرأيت
الذي يكذب بالدين " قال : بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) .
34 - وروى محمد بن جمهور عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي جميلة عن أبي
أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : " أرأيت الذي يكذب بالدين "
قال : بالولاية ( 3 ) .
35 - تفسير فرات بن إبراهيم : باسناده عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك
وتعالى " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون " قال عليه السلام
يا أبان أنتم تقولون ، هو الشرك بالله ، ونحن نقول : هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته ، لأنهم لم يشركوا ( 4 ) بالله طرفة عين قط
ولم يعبدوا اللات والعزى ، وهو أول من صلى مع النبي ، وهو أول من صدقه
فهذه الآية نزلت فيه ( 5 ) .
36 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن القاسم بن عبيد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى :
" الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : تدري فيمن نزلت ؟ قال : الله ورسوله
أعلم ، قال : فيمن صدق بي ، وآمن بي ، وأحبك وعترتك من بعدك ، وسلم لك
الامر والأئمة من بعدك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 13 والآية الأولى في البقرة : 138 ، والثانية فيها أيضا في 265
( 2 ) كنز جامع الفوائد : 407 والآية في سورة الماعون : 1 .
( 3 ) كنز جامع الفوائد : 407 والآية في سورة الماعون : 1 .
( 4 ) في نسخة : " لأنه لم يشرك " وفي المصدر : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام
لأنه لم يشرك . وفيه : لم يعبد . وفيه : مع النبي صلى الله عليه وآله القبلة .
( 5 ) تفسير فرات : 41 . والآية في الانعام : 82 .
( 6 ) تفسير فرات : 76 فيه : [ وللأئمة ] والآية في سورة الرعد : 28 .