تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ، ومن أطاع جبارا فقد عبده ( 1 ) . 21 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد الحسني ( 2 ) عن إدريس بن زياد عن حنان بن سدير عن أبيه قال : سمعت صامتا بياع الهروي وقد سأل أبا جعفر عليه السلام عن المرجئة فقال : صل معهم واشهد جنائزهم وعد مرضاهم ، وإذا ماتوا فلا تستغفر لهم ، فإنا إذا ذكرنا عندهم اشمأزت قلوبهم ، وإذا ذكر الذين من دوننا إذا هم يستبشرون ( 3 ) . بيان : قوله عليه السلام : فإنا إذا ذكرنا الخ تأويل لقوله تعالى : " وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ( 4 ) " والاشمئزاز : الانقباض والنفرة . 22 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن عبيد بن مسلم ( 5 ) عن جعفر ابن عبد الله المحمدي عن الحسن بن إسماعيل الأفطس عن أبي موسى المشرقاني قال : كنت عنده وحضره قوم من الكوفيين فسألوه عن قول الله عز وجل : " لئن أشركت ليحبطن عملك " فقال : ليس حيث تذهبون ، إن الله عز وجل حيث أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن يقيم عليا عليه السلام للناس علما اندس إليه معاذ بن جبل فقال : أشرك في ولايته ( 6 ) حتى يسكن الناس إلى قولك ويصدقوك ، فلما أنزل الله عز وجل " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ( 7 ) " شكى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى جبرئيل فقال : إن الناس يكذبوني ولا يقبلون مني ، فأنزل الله عز وجل :
هامش
( 1 ) كنز جامع الفوائد : 269 . ( 2 ) في المصدر محمد بن الحسيني ولعل الصحيح : جعفر بن محمد الحسنى ، كما يأتي . ( 3 ) كنز جامع الفوائد : 271 . ( 4 ) الزمر : 45 . ( 5 ) في المصدر : عبيد بن سالم وفيه : المشرفاني . ( 6 ) في المصدر : أشرك في ولايته الأول والثاني . ( 7 ) المائدة : 67 .