تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
الدنيا : مغرز كل إبرة منها خير من الدنيا وما فيها ( 1 ) بيان : الحضر بالضم : العدو ، وقال الفيروزآبادي : الفتيل : السحاة التي في شق النواة ، وما أغنى عنك فتيلا ولا فتيلة شيئا ، والزيف : الدرهم المغشوش . والفيج بالفتح معرب پيك . وفي القاموس : السفتجة كقرطعة : أن تعطي مالا لأحد وللآخذ مال في بلد المعطى فيوفيه إياه ثم : فيستفيد أمن الطريق ، وفعله السفتجة بالفتح . 9 - تفسير علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : " الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق * والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ( 2 ) " الآية . حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال : إن رحم آل محمد معلقة بالعرش يقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي تجري في كل رحم ، ونزلت هذه الآية في آل محمد ( 3 ) . 10 - تفسير العياشي : عن محمد بن الفضيل قال : سمعت العبد الصالح عليه السلام يقول : " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " قال : إن رحم آل محمد . وذكر مثله إلى قوله : في كل رحم ( 4 ) . 11 - معاني الأخبار : ابن البرقي عن أبيه عن جده ، عن محمد بن خلف عن يونس عن عمرو بن جميع قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام مع نفر من أصحابه فسمعته وهو يقول : إن رحم الأئمة عليهم السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله ليتعلق بالعرش يوم القيامة وتتعلق بها أرحام المؤمنين يقول : يا رب صل من وصلنا ، واقطع من قطعنا ، قال : فيقول الله تبارك وتعالى : أنا الرحمن وأنت الرحم ، شققت اسمك من اسمي فمن وصلك وصلته ومن قطعك قطعته ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الرحم شجنة من الله عز وجل ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري : 133 - 135 . ( 2 ) الرعد : 20 و 21 . ( 3 ) تفسير القمي : 340 . ( 4 ) تفسير العياشي 2 : 208 . ( 5 ) معاني الأخبار : 87 .
بحار الأنوار — صفحة 265 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي