تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
همام بن عمرو ( 1 ) وأخوه ، وصفوان بن أمية بن خلف القرشي ثم الجمحي ، والأقرع بن حابس التميمي ، ثم أحد بني حازم ( 2 ) ، وعيينة بن حصن الفزاري ومالك بن عوف ، وعلقمة بن علانة ( 3 ) بلغني أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يعطي الرجل منهم مائة من الإبل ورعاتها ( 4 ) وأكثر من ذلك وأقل ( 5 ) . 48 - تفسير علي بن إبراهيم : " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن " فإن كان سبب نزولها أن عبد الله بن نفيل كانا منافقا وكان يقعد إلى ( 6 ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيسمع كلامه وينقله إلى المنافقين ، وينم عليه ، فنزل جبرئيل على رسول الله فقال : يا محمد إن رجلا من المنافقين ينم عليك وينقل حديثك إلى المنافقين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من هو ؟ فقال : الرجل الأسود ( 7 ) كثير الشعر الرأس ( 8 ) ينظر بعينين كأنهما قدران ، وينطق بلسان ( 9 ) شيطان ، فدعاه رسول الله فأخبره ، فحلف أنه لم يفعل فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قد قبلت منك فلا تقعد ( 10 ) فرجع إلى أصحابه فقال : إن محمدا اذن ، أخبره الله أني أنم عليه وأنقل أخباره فقبل ، وأخبرته أني لم أفعل فقبل ( 11 ) فأنزل الله على نبيه : " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " أي يصدق الله فيما يقول له ، ويصدقك فيما تعتذر إليه في الظاهر ، ولا يصدقك في الباطن قوله : " ويؤمن للمؤمنين " يعني المقرين بالايمان من غير اعتقاد ( 12 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : وهمام بن عمر . ( 2 ) في المصدر : ( ثم عمر أحد بنى حازم ) ولعله وهم . ( 3 ) في المصدر : ( علقمة بن علاثة ) وهو الصحيح . ( 4 ) برعاتها خ ل . ( 5 ) تفسير القمي : 274 . ( 6 ) لرسول الله خ . ( 7 ) الأسود الوجه خ ل . ( 8 ) في المصدر : الرجل الأسود الكثير شعر الرأس . ( 9 ) بلسانه خ ل . ( 10 ) فلا تعد خ ل . ( 11 ) في المصدر : انى لم افعل ذلك فقبل . ( 12 ) تفسير القمي : 275 والآية في التوبة : 61 ، أقول : ولعل المعنى انه واقعا للمؤمنين واما غيرهم فلا يؤمن بأقوالهم وان لم يظهر تكذيبهم تأليفا لقلوبهم .