تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
كنت صادقا فهو لها بما استحللت من فرجها ، ثم قال رسول الله : إن جاءت بالولد أحمش الساقين ، أنفس العينين ( 1 ) جعدا قططا فهو للامر السئ ، وإن جاءت به أشهل أصهب فهو لأبيه ، فيقال : إنها جاءت به على الامر السئ ( 2 ) . بيان : أحمش الساقين أي دقيقهما ، والنفس بالتحريك : السعة ، والقطط : الشديد الجعودة ، وقيل : الحسن الجعودة ، والشهلة : حمرة في سواد العين . والصهب محركة : حمرة أو شقرة في الشعر . 17 - تفسير علي بن إبراهيم : " فإذا أوذي في الله " اي إذا أذاه إنسان أو أصابه ضر أو فاقة أو خوف من الظالمين دخل معهم في دينهم فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع ( 3 ) . 18 - تفسير علي بن إبراهيم : " وإذا غشيهم موج كالظلل " يعني في البحر " فمنهم مقتصد " أي صالح والختار : الخداع ( 4 ) . 19 - تفسير علي بن إبراهيم : " لئن لم ينته المنافقون " إلى قوله تعالى : " إلا قليلا " فإنها نزلت في قوم منافقين كانوا في المدينة يرجفون برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا خرج في بعض غزواته يقولون : قتل واسر ، فيغتم المسلمون لذلك ، ويشكون إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأنزل الله في ذلك " لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض " أي شك " ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا " أي نأمرك بإخراجهم من المدينة إلا قليلا ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " ملعونين " فوجبت عليهم اللعنة يقول الله بعد اللعنة : " أينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا ( 5 ) " . 20 - تفسير علي بن إبراهيم : " ومنهم من يستمع إليك " فإنها نزلت في المنافقين من أصحاب
هامش
( 1 ) في المصدر : أخفش العينين . ( 2 ) تفسير القمي : 452 و 453 والآيات في النور : 6 - 9 . ( 3 ) تفسير القمي : 495 والآية في العنكبوت : 10 . ( 4 ) تفسير القمي : 510 ، والآية في لقمان : 32 . ( 5 ) تفسير القمي : 534 والآية في سورة الأحزاب : 60 و 61 .