تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
ومره فليعصب عينه ، فإنه لا يرى أحد عورتي غيرك إلا انفقأت ( 1 ) . عيناه . 60 - أمالي الطوسي : الحسين ، عن ابن وهبان ، عن محمد بن أحمد بن زكريا ، عن الحسن بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهش ، عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإن الناس لم يصابوا بمثله ، ولن يصابوا بمثله أبدا ( 2 ) . 61 - الإحتجاج : عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الشورى : نشدتكم بالله هل فيكم أحد غسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكفنه ( 3 ) غيري ؟ قالوا : لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد علمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ألف كلمة كل كلمة مفتاح ألف كلمة غيري ؟ قالوا : لا : قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد أعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حنوطا من حنوط الجنة ، ثم قال : اقسمه أثلاثا : ثلثا لي تحنطني به ، وثلثا لابنتي وثلثا لك ، غيري ؟ قالوا : لا ( 4 ) . 62 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله لما قبض نبيه ( صلى الله عليه وآله ) دخل على فاطمة ( عليها السلام ) من وفاته من الحزن مالا يعلمه إلا الله عز وجل فأرسل إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال لها : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته ذلك وجعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا ، قال : ثم قال أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون ( 5 ) . 63 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن فاطمة ( عليها السلام ) مكثت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خمسة وسبعين يوما ، وكان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان
هامش
( 1 ) امالي الشيخ : 59 والآية في سورة آل عمران 185 . ( 2 ) امالي الشيخ : 68 . ( 3 ) زاد في المصدر ولحده . ( 4 ) احتجاج الطبرسي : 72 - 75 ( 5 ) أصول الكافي 1 : 240 .