تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
منه بالبكاء ، وشؤون الرأس هي عظامه وطرائقه ومواصل قبائله . قوله : مماطلا ، أي يماطل في الذهاب ولا يذهب ، والكمد بالفتح وبالتحريك : تغير اللون ، والحزن الشديد ، ومرض القلب منه . وحالفه : عاهده ولازمه . قوله : وقلالك ، أي الداء والكمد قليلان في جنب مصيبتك ، وإنه ينبغي لمصيبتك ما هو أعظم منهما . قوله : ولكنه أي الموت أو الحزن والبال : القلب : أي اجعلنا ممن حضر بالك ، وتهتم بشأنه وتدعو وتشفع له . 56 - أقول : قال السيد ابن طاووس رحمه الله في كشف المحجة : ذكر الطبري في تاريخه في رواية أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) توفي يوم الاثنين ، وما دفن إلى يوم الأربعاء ( 1 ) وفي رواية أنه ( صلى الله عليه وآله ) بقي ثلاثة أيام حتى دفن ، وذكر إبراهيم الثقفي في كتاب المعرفة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقي ثلاثة أيام حتى دفن ، لاشتغالهم بولاية أبي بكر والمنازعات فيها ( 2 ) . 57 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن أحمد بن عبيد الله ، عن الربيع بن سيار ( 3 ) ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد رفعه إلى أبي ذر رضي الله عنه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الشورى : هل فيكم أحد غسل رسول الله مع الملائكة المقربين بالروح والريحان ، فقلبه لي الملائكة وأنا أسمع قولهم ، وهم يقولون : استروا عورة نبيكم ستركم الله ، غيري ؟ قالوا : لا ، قال : فهل فيكم من كفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووضعه في حفرته ، غيري ؟ قالوا : لا قال : فهل فيكم أحد بعث الله عز وجل إليه بالتعزية ، حيث قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة ( عليها السلام ) تبكيه ، إذ سمعنا حسا على الباب ، وقائلا يقول نسمع صوته ، ولا نرى شخصه ، وهو يقول : " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، ربكم عز وجل يقرئكم السلام ، ويقول لكم : إن في الله خلفا من كل مصيبة ، وعزاء من كل هالك ، ودركا من كل فوت ، فتعزوا بعزاء الله ، واعلموا أن أهل الأرض يموتون
هامش
( 1 ) في المصدر : إلى ليلة الأربعاء . ( 2 ) كشف المحجة : 7 . ( 3 ) في المصدر : يسار .