الثواب ، وهذا آخر وطئي من الدنيا ، قال : قالوا : فسمعنا صوتا ، فلم نر
شخصا ( 1 ) .
الكافي : محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن سليمان بن سماعة . عن
الحسين بن المختار عنه ( عليه السلام ) مثله ( 2 ) .
31 - تفسير العياشي : هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما قبض رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) سمعوا صوتا من جانب البيت ولم يروا شخصا يقول : " كل نفس
ذائقة الموت " إلى قوله : " فقد فاز " ثم قال : في الله خلف ( 3 ) وعزاء من كل
مصيبة ، ودرك لما فات ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، وإنما المحروم من حرم
الثواب ، واستروا عورة نبيكم ، فلما وضعه على السرير نودي : يا علي لا تخلع
القميص ، قال : فغسله علي ( عليه السلام ) في قميصه ( 4 ) .
32 - مجالس المفيد : علي بن محمد القرشي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن الحسين
بن نصر ، عن أبيه ، عن أحمد بن عبد الله بن عبد الملك ، عن عمرو بن حريث ( 5 )
عن الحسين بن سلمة ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 : 209 والآية في آل عمران : 185 .
( 2 ) فروع الكافي 1 : 60 وفيه الآية بتمامها .
( 3 ) في المصدر : [ خلفا وعزاء ] وفيه : دركا .
( 4 ) تفسير العياشي 1 : 210 . والآية في آل عمران : 185 ، وروى العياشي في التفسير
1 : 209 رواية أخرى وهي : جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ان عليا ( عليه السلام ) لما
غمض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : انا لله وانا إليه راجعون ، يا لها من مصيبة خصت
الأقربين وعمت المؤمنين لما يصابوا بمثلها قط ، ولا عاينوا مثلها ، فلما قبر رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) سمعوا مناديا ينادى من سقف البيت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا " والسلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون
أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار ، وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الامتاع
الغرور " ان في الله خلفا من كل ذاهب ، وعزاء من كل مصيبة ، ودركا من كا ما فات ، فبالله
فثقوا ، وعليه فتوكلوا ، وإياه فارجوا ، إنما المصاب من حرم الثواب .
( 5 ) في المصدر : أحمد بن عبد الله بن عبد الملك عن عبد الرحمن المسعودي عن عمرو بن حريث .