تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زوج المقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب ، وإنما زوجه لتتضع المناكح وليتأسوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وليعلموا أن أكرمهم عند الله أتقاهم ( 1 ) . 3 - الكافي : حميد بن زياد ، عن عبيد الله بن أحمد الدهقان ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن محمد بن زياد بياع السابري ، عن أبان ، عن يحيى ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن عثمان قال للمقداد : أما والله لتنتهين أو لأردنك إلى ربك الأول ، قال : فلما حضرت المقداد الوفاة قال لعمار : أبلغ عثمان عني أني قد رددت إلى ربي الأول ( 2 ) . بيان : لعله كان مراد عثمان لعنه الله بالرب الأول مولاه الذي أعتقه ، أو الذي كان تبناه ، أو الصنم الذي كان في الجاهلية يعبده ، ومراد مقداد رضي الله عنه الرب القديم تعالى شأنه . 4 - الاختصاص : كنية المقداد أبو معبد ، وهو مقداد بن عمرو البهراني ، وكان الأسود بن عبد يغوث الزهري تبناه ، فنسب المقداد إليه رحمة الله عليه ( 3 ) . بيان : قال الشهيد الثاني رحمه الله : البهراني نسبة إلى بهر بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة انتهى ، وقيل : منسوب إلى بهراء : قبيلة على غير قياس ، إذ القياس بهراوي ، وفي رجال العامة : المقداد هو أبو معبد ، وقيل : أبو الأسود وهو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة الكندي ، وقيل : إنه قضاعي ، وقيل : هو حضرمي ، وذلك أن أباه حالف كندة فنسب إليها ، وحالف المقداد ، الأسود بن عبد يغوث الزهري فقيل له : زهري وإنما مكي ( 4 ) بن الأسود لأنه كان حليفه أو لأنه كان في حجره ، وقيل : بل كان عبدا له فتبناه ، قال ابن عبد البر : والأول أصح ، وقال : كان قديم الاسلام شهد بدرا واحد والمشاهد كلها ، وكان
هامش
( 1 ) فروع الكافي 2 : 9 . ( 2 ) روضة الكافي : 331 . ( 3 ) الاختصاص : 9 . ( 4 ) هكذا في نسخة المصنف ولعل الصحيح : وإنما يكنى ابن الأسود .
بحار الأنوار — صفحة 438 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي