تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
بن عبد الله ، كنت ضالا فهداني الله عز وجل بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) هذا نسبي وهذا حسبي ، قال : فخرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسلمان يكلمهم ، فقال له سلمان : يا رسول الله ما لقيت من هؤلاء جلست معهم فأخذوا ينتسبون ويرفعون في أنسابهم حتى إذا بلغوا إلي قال عمر بن الخطاب : من أنت ؟ وما أصلك ؟ وما حسبك ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فما قلت له يا سلمان ؟ قال : قلت له : أنا سلمان بن عبد الله ، كنت ضالا فهداني الله غز ذكره بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) وكنت عائلا فأغناني الله عز ذكره بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وكنت مملوكا فأعتقني الله عز ذكره بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) هذا نسبي ، وهذا حسبي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا معشر قريش إن حسب الرجل دينه ، ومروته خلقه ، وأصله عقله ، قال الله عز وجل : " إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لسلمان : ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله عز وجل ، وإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل ( 1 ) . أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني مثله ( 2 ) . رجال الكشي : حمدويه بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه مثله ( 3 ) . 17 - رجال الكشي : جبرئيل بن أحمد ، عن الحسن بن خرزاد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبان بن جناح ، عن الحسن بن حماد بلغ به قال سلمان ( 4 ) : إذا رأى الجمل الذي يقال له : عسكر ، يضربه ، فيقال : يا أبا عبد الله ما تريد من هذه البهيمة ؟ فيقول : ما هذا بهيمة ، ولكن هذا عسكر بن كنعان الجني ، يا أعرابي لا ينفق ( 5 )
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 181 و 182 . والآية في الحجرات : 13 . ( 2 ) امالي ابن الشيخ : 91 ، راجعه . ( 3 ) رجال الكشي : 9 و 10 راجعه . ( 4 ) في المصدر : قال : كان سلمان . ( 5 ) في المصدر : لا ينعق .