تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
عن أبيه ، عن أبي إدريس ، عن المسيب بن نجية ، عن علي ( عليه السلام ) أنه قيل له : حدثنا عن أبي ذر الغفاري ، قال : علم العلم ثم أوكاه وربط عليه رباطا شديدا قالوا : فعن حذيفة ، قال : يعلم أسماء المنافقين ، قالوا : فعن عمار بن ياسر ، قال مؤمن ملئ مشاشه إيمانا ، نسي إذا ذكر ذكر ، قيل : فعن عبد الله بن مسعود ، قال قرأ القرآن فنزل عنده ، قالوا : فحدثنا عن سلمان الفارسي ، قال : أدرك العلم الأول والآخر وهو بحر لا ينزح ، وهو منا أهل البيت ، قالوا : فحدثنا عنك يا أمير المؤمنين ، قال : كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت ( 2 ) . بيان : أوكى القربة : شد رأسها ، وقال الجوهري المشاش : رؤس العظام اللينة التي يمكن مضغها ، قال في النهاية : ومنه الحديث ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه . قوله : فنزل عنده ، أي عند القرآن فلم يتجاوزه ، وفي بعض النسخ : فبرك عنده ، من بروك الناقة ، وكأن فيه إشعارا بعدم توسله بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، إشارة إلى كونه من كتاب الوحي . 5 - أمالي الصدوق : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن إبراهيم بن الحكم عن محمد بن الفضيل ، عن مسعود الملائي ، عن حبة العرني قال : أبصر عبد الله بن عمر رجلين يختصمان في رأس عمار ، يقول هذا أنا قتلته ويقول هذا : أنا قتلته ، فقال ابن عمر : يختصمان أيهما يدخل النار أولا ، ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : قاتله وسالبه في النار ، فبلغ ذلك معاوية لعنه الله فقال ما نحن قتلناه ، قتله من جاء به . قال الشيخ أبو جعفر بن بابويه أدام الله عزه : يلزمه على هذا أن يكون النبي ( صلى الله عليه وآله ) قاتل حمزة رضي الله عنه ، وقاتل الشهداء معه لأنه ( عليه السلام ) هو الذي جاء بهم ( 1 ) . روضة الواعظين : مرسلا مثله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 152 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 243 . ( 3 ) روضة الواعظين : 245 .