تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
من جبال بعضها فوق بعض ، أي نواح وأوساط منها ، شبهت بالنطق التي تشد بها أوساط الناس ، ضربه له مثلا في ارتفاعه وتوسطه في عشيرته ، وجعلهم تحته بمنزلة أوساط الجبال . وفي الفائق : يقال : ضاء القمر والسراج يضوء ، نحو ساء يسوء وأنث الأفق ذهابا إلى الناحية ، كما أنث الاعرابي الكتاب على تأويل الصحيفة أو لأنه أراد أفق السماء فأجري مجرى ذهبت بعض أصابعه ، أو أراد الآفاق ، أو جمع أفقا على أفق كما جمع فلك على فلك . وفي القاموس : اخترق : مر ، ومخترق الرياح : مهبها . وفي النهاية والفائق : في حديث العباس أنه قال : يا رسول الله إني امتدحتك وفي الفائق إني أريد أن أمتدحك فقال : قل ، لا يفضض الله فاك ، فأنشده الأبيات القافية ، في النهاية : أي لا يسقط الله أسنانك ، وتقديره : لا يسقط الله أسنان فيك فحذف المضاف ، يقال : فضه : إذا كسره ، وفي الفائق : والفم يقام مقام الأسنان يقال : سقط فم فلان . 58 - أمالي الصدوق : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن الحسين بن زيد ، عن محمد بن زياد ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال علي ( عليه السلام ) لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله إنك لتحب عقيلا ؟ قال : إي والله ، إني لاحبه حبين : حبا له ، وحبا لحب أبي طالب له ، وإن ولده لمقتول في محبة ولدك ، فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلي عليه الملائكة المقربون ، ثم بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى جرت دموعه على صدره ، ثم قال : إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي ( 1 ) . 59 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : نزلت في علي والعباس وشيبة ، قال العباس ، أنا أفضل لان سقاية الحاج بيدي ، وقال شيبة : أنا أفضل لان حجابة البيت بيدي ، وقال علي : أنا أفضل فإني آمنت قبلكما ، ثم هاجرت وجاهدت ، فرضوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 )
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 78 . ( 2 ) تفسير القمي : 260 ، والآيات في سورة التوبة : 19 - 22 .