تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
والسابعة : أم سلمة ، وهي بنت عمته عاتكة بنت عبد المطلب ، وقيل : هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بني فراس بن غنم ، واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، وهي ابنة عم أبي جهل ، وروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أرسل إلى أم سلمة أن مري ابنك أن يزوجك ، فزوجها ابنها سلمة بن أبي سلمة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو غلام لم يبلغ ، وأدى عنه النجاشي صداقها أربعمائة دينار عند العقد ، وكانت أم سلمة من آخر أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفاة بعده وكانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد وأمه برة بنت عبد المطلب ، فهو ابن عمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان لام سلمة منه زينب وعمر ( 1 ) وكان عمر مع علي يوم الجمل وولاه البحرين ، وله عقب بالمدينة ، ومن مواليها شيبة بن نصاح إمام أهل المدينة في القراءة ، وخيرة أم الحسن البصري . والثامنة : زينب بنت جحش الأسدية ، وهي ابنة عمته ميمونة بنت عبد المطلب ، وهي أول من مات من أزواجه بعده ، توفيت في خلافة عمر ، وكانت قبله عند زيد بن حارثة فطلقها زيد ، وذكر الله تعالى شأنه وشأن زوجته زينب في القرآن وهي أول امرأة جعل لها النعش ، جعلت لها أسماء بنت عميس يوم توفيت ، وكانت بأرض الحبشة رأتهم يصنعون ذلك . والتاسعة : زينب بنت خزيمة الهلالية من ولد عبد مناف بن هلال بن عامر ابن صعصعة ، وكانت قبله عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، وقيل : كانت عند أخيه الطفيل بن الحارث وماتت قبله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان يقال لها : أم المساكين . والعاشرة : ميمونة بنت الحارث من ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة تزوجها وهو بالمدينة ، وكان وكيله أبو رافع ( 2 ) وبنى بها بسرف حين رجع من عمرته على عشرة أميال من مكة ، وتوفيت أيضا بسرف ودفنت هناك أيضا ، وكانت
هامش
( 1 ) في المصدر : [ عمرو ] وزاد في أسد الغابة : سلمة ودرة . ( 2 ) هكذا في نسخة المصنف ، والصحيح أبا رافع . كما في المصدر .
بحار الأنوار — صفحة 203 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي