تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
سلط على عتبة كلبا من كلابك " فتناوله الأسد من بين أصحابه ، وتزوجها بعده بالمدينة عثمان بن عفان فولدت له عبد الله ومات صغيرا نقره ديك على عينيه فمرض ومات ، وتوفيت بالمدينة زمن بدر ، فتخلف عثمان على دفنها ، ومنعه ذلك أن يشهد بدرا ، وقد كان عثمان هاجر إلى الحبشة ومعه رقية ، وأما أم كلثوم فتزوجها أيضا عثمان بعد أختها رقية وتوفيت عنده ، وأما فاطمة ( عليها السلام ) فسنفرد لها بابا فيما بعد إنشاء الله ، ولم يكن لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولد من غير خديجة إلا إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من مارية القبطية ، وولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها ، وله سنو وستة أشهر وأيام ، وقبره بالبقيع . والثانية : سودة بنت زمعة ، وكانت قبله عند السكران بن عمرو فمات عنها بالحبشة مسلما . والثالثة : عايشة بنت أبي بكر ، تزوجها بمكة وهي بنت سبع ، ولم يتزوج بكرا غيرها ، ودخل بها وهي بنت تسع لسبعة أشهر من مقدمه المدينة ، وبقيت إلى خلافة معاوية . والرابعة : أم شريك التي وهبت نفسها للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، واسمها غزية ( 1 ) بنت دودان بن عوف بن عامر ، وكانت قبله عند أبي العكر بن سمي الأزدي ، فولدت له شريكا . والخامسة : حفصة بنت عمر بن الخطاب ، تزوجها بعد ما مات زوجها خنيس ابن عبد الله بن حذافة السهمي ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد وجهه إلى كسرى فمات ولا عقب له ، وماتت بالمدينة في خلافة عثمان . والسادسة : أم حبيبة بنت أبي سفيان ، واسمها رملة ، وكانت تحت عبيد الله ابن جحش الأسدي فهاجر بها إلى الحبشة وتنصر بها ، ومات هناك فتزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعده ، وكان وكيله عمرو بن أمية الضمري .
هامش
( 1 ) وقيل : غزيلة أيضا .