تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الحال على كفرهم وإن أظهروا الاسلام ، ثم لو ثبت أنه ( صلى الله عليه وآله ) كان يعلم التفصيل والعاقبة وكل شئ جوزنا أن لا يعلمه لكان ممكنا أن يكون تزويجه قبل هذا العلم فلو كان تقدم له العلم لما زوجه ، فليس معنى في العلم إذا ثبت تاريخ انتهى ( 1 ) . أقول : سيأتي بعض القول في ذلك في باب المطاعن إن شاء الله .
25 - قال في المنتقى : ولدت خديجة له ( صلى الله عليه وآله ) زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة والقاسم ، وبه كان يكنى ، والطاهر والطيب ، وهلك هؤلاء الذكور في الجاهلية ، وأدركت الإناث الاسلام فأسلمن وهاجرن معه ، وقيل : الطيب والطاهر لقبان لعبد الله ، وولد في الاسلام ، وقال ابن عباس : أول من ولد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمكة قبل النبوة القاسم يكنى به ، ثم ولد له زينب ، ثم رقية ، ثم فاطمة ، ثم أم - كلثوم ، ثم ولد له في الاسلام عبد الله ، فسمي الطيب والطاهر ، وأمهم جميعا خديجة بنت خويلد ، وكان أول من مات من ولده القاسم ، ثم مات عبد الله بمكة ، فقال العاص بن وائل السهمي : قد انقطع ولده فهو أبتر ، فأنزل الله تعالى : " إن شانئك هو الأبتر ( 2 ) " وعن جبير ابن مطعم قال : مات القاسم وهو ابن سنتين ، وقيل : سنة ( 3 ) ، وقيل إن القاسم والطيب عاشا سبع ليال ، ومات عبد الله بعد النبوة بسنة وأما إبراهيم فولد سنة ثمان من الهجرة ، ومات وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام ، وقيل : كان بين كل ولدين لخديجة سنة ، وقيل : إن الذكور من أولاده ثلاثة ، والبنات أربع ، أولهن زينب ، ثم القاسم ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية ثم عبد الله وهو الطيب والطاهر ، ثم إبراهيم ، ويقال : إن أولهم القاسم ، ثم زينب ثم عبد الله ، ثم رقية ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة ، وأما بناته فزينب كانت زوجة أبي العاص واسمه القاسم بن الربيع ، وكان لها منه ابنة اسمها أمامة ، فتزوجها المغيرة بن نوفل ثم فارقها ، وتزوجها علي ( عليه السلام ) بعد وفاة فاطمة ( عليها السلام ) ، وكانت
هامش
( 1 ) الشافي : 262 و 263 . ( 2 ) الكوثر : 3 . ( 3 ) في المصدر : وقيل : ابن سنة .