تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أوصت بذلك ( 1 ) قبل فوتها ، وتوفيت زينب سنة ثمان من الهجرة ، وقيل إنها ولدت من أبي العاص ابنا اسمه علي ومات في ولاية عمر ، ومات أبو العاص في ولاية عثمان وتوفيت أمامة سنة خمسين ، ورقية كانت زوجة عتبة بن أبي لهب فطلقها قبل الدخول بأمر أبيه وتزوجها عثمان في الجاهلية فولدت له ابنا سماه عبد الله ، وبه كان يكنى وهاجرت مع عثمان إلى الحبشة ثم هاجرت معه إلى المدينة وتوفيت سنة اثنتين من الهجرة والنبي ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة بدر وتوفي ابنها سنة أربع وله ست سنين ويقال : نقره ديك على عينيه فمات ، وأم كلثوم تزوجها عتيبة بن أبي لهب وفارقها قبل الدخول ، وتزوجها عثمان بعد رقية سنة ثلاث ، وتوفيت في شعبان سنة سبع ، وفاطمة صلوات الله عليها تزوجها علي ( عليه السلام ) سنة اثنتين من الهجرة ، ودخل بها منصرفه من بدر ، وولدت له حسنا وحسينا ( 2 ) وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى ، وانتشر نور النبوة والعصمة حسبا ونسبا من ذرياتها وتوفيت بعد وفاة أبيها صلوات الله عليهما بمائة يوم ، وقيل : توفيت لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة ، وقيل : غير ذلك ( 3 ) وأما منزل خديجة فإنه يعرف بها اليوم اشتراه معاوية فيما ذكر فجعله مسجدا يصلى فيه ، وبناه على الذي هو عليه اليوم ولم يغير ( 4 ) . 26 - الغرر للسيد المرتضى رضي الله عنه : روى محمد بن الحنفية عن أبيه ( عليه السلام ) قال : كان قد كثر على مارية القبطية أم إبراهيم الكلام في ابن عم لها قبطي كان يزورها ويختلف إليها ، فقال لي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : خذ هذا السيف وانطلق ( 5 ) فإن وجدته عندها فاقتله ، قلت : يا رسول الله أكون في أمرك كالسكة المحماة أمضي لما أمرتني ، أم الشاهد يرى مالا يرى الغائب ؟ فقال لي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : بل الشاهد يرى
هامش
( 1 ) في المصدر : وكانت أوصته بذلك . ( 2 ) في المصدر : ومسحنا . أقول وهو الصحيح كما يأتي في محله ، وقد صرح بذلك رجال من أهل السنة منهم ابن قتيبة في المعارف . ( 3 ) يأتي الخلاف في تاريخ وفاتها في محله . ( 4 ) المنتقى في مولد المصطفى : الباب الثامن فيما كان سنة خمس وعشرين من مولده . ( 5 ) في المصدر : وانطلق به .
بحار الأنوار — صفحة 167 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي