تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
بعض النسخ [ أنى آمنه ] على صيغة الماضي الغائب ، فأنى بالفتح والتشديد للاستفهام الانكاري ، والاستثناء متعلق به ، لكن في أكثر النسخ بصيغة التكلم ، فيدل على أن قول اللعين سابقا [ آمنته ] بصيغة التكلم أيضا ، وغرضه إني آمنته في المعركة وأدخلته المدينة ، إذا الأمان بعدها لا ينفع ، وربما يقرء [ أمنته ] على بناء التفعيل ، أي جعلته مؤمنا ، وعلى النسخة الظاهرة [ آمنته ] بصيغة الخطاب ، أي ادعى أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آمنه ، فيكون موافقا لما مر في خبر الخرائج ، قوله : حتى وجربه قال الجوهري : وجرت منه ، بالكسر : خفت ، وفي بعض النسخ حسر به ، أي أعيا وانقطع بجهازه ، وفي بعضها : وجس به ، أي فزع . قوله : ما أبهره ، ما نافية لبيان قرب المسافة ، أو للتعجب لبيان بعدها ومشقتها ، والبهر : انقطاع النفس من الأعيان ، وبهره الحمل يبهر بهرا : إذا وقع عليه البهر ، فانبهر ، أي تتابع نفسه ، وأبهر : احترق من حر بهرة النار ، وقال الجوهري : قنيت الحياء بالكسر قنيانا أي لزمته ، قال عنترة . اقني حياءك لا أبا لك واعلمي * إني امرؤ سأموت إن لم اقتل والحطم : الكسر ، والتحف بالشئ : تغطي به ، واللحاف ككتاب : ما يلتحف به وزوجة الرجل . 23 - الكافي : العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أيفلت من ضغطة القبر أحد ؟ قال : فقال : نعوذ بالله ( 1 ) ، ما أقل من يفلت من ضغطة القبر ، إن رقية لما قتلها عثمان وقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه وقال للناس : إني ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها واستوهبتها من ضمه القبر ، قال : فقال : اللهم هب لي رقية من ضمة القبر ، فوهبها الله له ، قال : وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج في جنازة سعد وقد شيعه سبعون ألف ملك فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأسه إلى السماء ثم
هامش
( 1 ) نعوذ بالله منهما خ ل .