تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
حماد بن عيسى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان البراء بن معرور التميمي الأنصاري بالمدينة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمكة ، وإنه حضره الموت وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والمسلمون يصلون إلى بيت المقدس ، فأوصى البراء إذا دفن أن يجعل وجهه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى القبلة فجرت به السنة ، وأنه أوصى بثلث ماله فنزل به الكتاب وجرت به السنة ( 1 ) . 100 - تفسير فرات بن إبراهيم : عبيد بن كثير معنعنا عن مالك المازني ( 2 ) قال أتى تسعة نفر إلى أبي سعيد الخدري فقالوا : يا أبا سعيد هذا الرجل الذي يكثر الناس فيه ما تقول فيه ؟ فقال : عمن تسألوني ؟ قالوا : نسأل عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : أما إنكم تسألوني عن رجل أمر من الدفلى ، وأحلى من العسل ، وأخف من الريشة ، وأثقل من الجبال ، أما والله ما حلا إلا على ألسنة المؤمنين ، وما أخف ( 3 ) إلا على قلوب المتقين ، فلا أحبه أحد قط لله ولرسوله إلا حشره الله من الآمنين وإنه لمن حزب الله ، وحزب الله هم الغالبون ، والله ما أمر إلا على لسان كافر ، ولا ثقل ( 4 ) إلا على قلب منافق ، وما أزور عنه ( 5 ) أحد قط ولا لوى ولا تحزب ولا عبس ولا بسر ولا عسر ولا مضر ولا التفت ( 6 ) ولا نظر ولا تبسم ولا يجرى ( 7 ) ولا ضحك إلى صاحبه ولا قال أعجب لهذا ( 8 ) الامر إلا حشره الله منافقا مع المنافقين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 9 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : الدفل بالكسر وكذكرى : نبت مر فارسيته خرزهره انتهى . والازورار عن الشئ : العدول عنه . ولوى الرجل رأسه : أمال وأعرض . وتحزبوا : تجمعوا وبسر الرجل وجهه : كلح كعبس . وعسر الغريم
هامش
( 1 ) الفروع 1 : 70 . ( 29 المزني خ ل . ( 3 ) في المصدر : وما خف . ( 4 ) أثقل خ ل . ( 5 ) أي عدل وانحرف . وما في المصدر : وما زوى . ( 6 ) لم يذكر في المصدر : [ ولا التفت ] . ( 7 ) هكذا في الكتاب ولعله مصحف [ تجرأ ] وفى نسخة : تجبر . وفى المصدر : تحرى . ( 8 ) في المصدر : ولا عجب لهذا الامر . ( 9 ) تفسير فرات : 109 .
بحار الأنوار — صفحة 127 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي