تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
يعسره ويعسره : طلب منه على عسرة ، وعسر عليه : خالفه ، كعسره ، قوله : ولا مضر ، في بعض النسخ بالضاد المعجمة يقال : مضر تمضيرا ، أي أهلك ، وتمضر تغضب لهم ، ويقال : مضرها أي جمعها ( 1 ) وفي بعضها بالمهملة ، والتمصير : التقليل وقطع العطية قليلا قليلا . 101 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن بزيع ، عن الخيبري ( 2 ) عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج ( 3 ) قالا : سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال ، وأربعا من النساء : فلان ( 4 ) وفلان وفلان ومعاوية ويسميهم ، وفلانة وفلانة وهندا وأم الحكم أخت معاوية ( 5 ) . 102 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اشتدت حال رجل من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالت له امرأته : لو أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسألته ، فجاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلما رآه النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله ، فقال الرجل : ما يعني غيري ، فرجع إلى امرأته فأعلمها فقالت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بشر فأعلمه فأتاه ، فلما رآه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله حتى فعل الرجل ذلك ثلاث ، ثم ذهب الرجل فاستعار معولا ثم أتى الجبل فصعده فقطع حطبا ثم جاء به فباعه بنصف مد من دقيق ، فرجع به فأكله ، ثم ذهب من الغد فجاء بأكثر من ذلك فباعه فلم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى معولا ، ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاما ، ثم أثرى حتى أيسر ، فجاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قلت لك : من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ومضر اللبن كنصر : حمض ( 2 ) هو خيبري بن علي الطحان الكوفي ، قال النجاشي : ضعيف في مذهبه ، ذكر ذلك احمد ابن الحسين ، يقال في مذهبه ارتفاع . ( 3 ) لم أقف على اسمه ولا على حاله . ( 4 ) وفلان خ . ( 5 ) فروع الكافي 1 : 95 . ( 6 ) الأصول 2 : 139 .