تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الحسين عليهم السلام وقد آثروا على أنفسهم مع الخصاصة التي كانت بهم فقال تعالى : " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا * إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ( 1 ) " فقطع لهم بالجزاء ، ولم يشترط لهم كما اشترط لغيرهم لعلمه باختلاف الأحوال على ما بيناه ( 2 ) . بيان : ضاحية كل شئ : ناحيته البارزة . وقال الجزري : رمل يرمل رملا : أسرع في السير وهز منكبه . وقال : النسل والنسلان : الاسراع في المشي . وخفق النجم خفوقا : غاب . والضبع : العضد . والنشز بالفتح : المرتفع من الأرض قوله : وأسمع صيغة تعجب ، كقوله تعالى : " أسمع بهم وأبصر ( 3 ) " . 11 - السرائر : قال ابن محبوب في كتابه : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة لأربع بقين من ذي القعدة ، ودخل لأربع مضين من ذي الحجة ، ودخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين ، وخرج من ( 4 ) أسفلها . 12 - إعلام الورى : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة متوجها إلى الحج في السنة العاشرة لخمس بقين من ذي القعدة ، وأذن في الناس بالحج ، فتجهز الناس للخروج معه ، وحضر المدينة من ضواحيها ومن جوانبها خلق كثير ، فلما انتهى إلى ذي الحليفة ولدت هناك أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر ، فأقام تلك الليلة من أجلها وأحرم من ذي الحليفة وأحرم الناس معه ، وكان قارنا للحج بسياق الهدي ، ساق معه ستا وستين بدنة ، وحج علي عليه السلام من اليمن وساق معه أربعا وثلاثين بدنة وقد روي أيضا عن الصادق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله ساق في حجه مائة بدنة ، فنحر نيفا وستين ، ثم أعطى عليا فنحر نيفا " وثلاثين .
هامش
( 1 ) الانسان 8 - 12 . ( 2 ) الارشاد : 89 - 93 . إعلام الورى : 80 . ( 3 ) مريم : 38 ( 4 ) السرائر : 477 .