تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
والعتيرة : الذبيحة كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها . وقف شعره : قام فزعا . والأروع من الرجال : الذي يعجبك حسنه - وجسد الدم به كفرح : لصق وثوب مجسد مجسد : مصبوغ بالزعفران . واللامة : الدرع ، أو جميع أدوات الحرب . والكبد : الشدة ، وقال الجوهري : حذق الصبي القرآن والعمل يحذق حذقا وحذقا : إذا مهر . وحذق بالكسر حذقا لغة فيه .
36 - ( باب ) * ( حجة الوداع وما جرى فيها إلى الرجوع إلى المدينة ) * * ( وعدد حجه وعمرته صلى الله عليه وآله وسائر الوقائع ) * * ( إلى وفاته صلى الله عليه وآله ) * الآيات : الحج " 22 " : وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق * ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير * ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق 27 - 29 . تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : اختلف في المخاطب به على قولين : أحدهما أنه إبراهيم عليه السلام والثاني أن المخاطب به نبينا صلى الله عليه وآله " وأذن " يا محمد في الناس " بالحج " فأذن صلى الله عليه وآله في حجة الوداع ، أي أعلمهم بوجوب الحج " رجالا " أي مشاة على أرجلهم " وعلى كل ضامر " أي ركبانا ، قال ابن عباس : يريد الإبل ، ولا يدخل بعير ولا غيره الحرم إلا وقد هزل ( 1 ) وسيأتي تفسير الآية في كتاب الحج إن شاء الله تعالى . 1 - الكافي : العدة : عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عمر بن
هامش
( 1 ) مجمع البيان 7 : 80 و 81 .
بحار الأنوار — صفحة 378 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي