تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
واعتقاد الأشهني في قوله تعالى : " ونساءنا ونساءكم " كانت فاطمة عليها السلام فقط ، وهو المروي عن الصادق وسائر أهل البيت عليهم السلام ( 1 ) .
13 - مناقب ابن شهرآشوب : حديث المباهلة رواه الترمذي في جامعه وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وذكر مسلم أن معاوية أمر سعد بن أبي وقاص أن يسب أبا تراب فذكر قول النبي صلى الله عليه وآله : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، الخبر ، وقوله : لأعطين الراية غدا رجلا ، الخبر ، وقوله تعالى : ندع أبناءنا وأبناءكم القصة . وقد رواه أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس بإسناده عن سعد بن أبي وقاص قال : لعلي ثلاث فلان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ثم روى الخبر بعينه . وفي أخرى لمسلم : قال سعد بن أبي وقاص : لما نزلت قوله تعالى : " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام وقال : اللهم هؤلاء أهلي . أبو نعيم الأصفهاني فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال الشعبي : قال جابر : أنفسنا وأنفسكم رسول الله وعلي وأبناءنا الحسن والحسين ونساءنا فاطمة . وروى الواحدي في أسباب نزول القرآن بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وروى ابن البيع في معرفة علوم الحديث عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس ، وروى مسلم في الصحيح ، والترمذي في الجامع ، وأحمد بن حنبل في المسند وفي الفضائل أيضا ، وابن بطة في الإبانة ، وابن ماجة القزويني في السنن والأشنهي في اعتقاد أهل السنة ، والخركوشي في شرف النبي ، وقد رواه محمد بن إسحاق وقتيبة بن سعيد والحسن البصري ومحمود الزمخشري وابن جرير الطبري والقاضي أبو يوسف والقاضي المعتمد أبو العباس ، وروي عن ابن عباس وسعيد
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 102 .