تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
بيان : يقال : فلان ثمال قومه بالكسر ، أي غياث لهم يقوم بأمرهم . التعس : الهلاك ، والعثار ، والسقوط ، والشر ، والبعد ، والانحطاط ، والفعل كمنع وسمع ، فإذا خاطبت قلت تعست ، كمنع ، وإذا حكيت قلت : تعس كسمع . والابعد : الخائن والمتباعد عن الخير . وقال الجزري : في حديث علي عليه السلام : " إنك لقلق الوضين " القلق : الانزعاج . والوضين : بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير ، كالحزام للسرج ، أراد أنه سريع الحركة يصفه بالخفة وقلة الثبات كالحزام إذا كان رخوا ، ومنه حديث ابن عمر : إليك تعدو قلقا وضينها * مخالفا دين النصارى دينها أراد أنها هزلت ودقت للسير عليها ، وقال : يقال : كع الرجل عن الامر : إذا جبن عنه وأحجم . 3 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن الحسين ( 1 ) عن أبيه عن هاشم بن المنذر ، عن الحارث بن الحصين ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد عن علي عليه السلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله حين خرج لمباهلة النصارى بي وبفاطمة والحسن والحسين ، رضوان الله عليهم ( 2 ) . 4 - أمالي الطوسي : أبو عمرو وابن الصلت معا ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ( 3 ) عن يعقوب بن يوسف الضبي ، عن محمد بن إسحاق بن عمار ، عن هلال بن أيوب عن عبد الكريم ، عن أبي أمية ، عن مجاهد قال : قلت لابن عباس : من الذين أراد رسول الله صلى الله عليه وآله أن يباهل بهم ؟ قال : علي وفاطمة والحسن والحسين والأنفس النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ( 4 ) . 5 - أمالي الطوسي : محمد بن أحمد بن أبي الفوارس ، عن أحمد بن محمد الصائغ ، عن محمد بن
هامش
( 1 ) في المصدر : " محمد بن أحمد بن الحسن " ويظهر من ص 158 انه القطواني . ( 2 ) أمالي الطوسي : 162 و 163 . ( 3 ) الاسناد في المصدر يخلو عن ابن الصلت وعن أحمد بن يحيى . ( 4 ) أمالي الطوسي : 170 .