تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
بالفحش وسوء القول . وطفق في الفعل : شرع ، وطفق الموضع : لزمه والدهارس جمع الدهرس كجعفر وهو الداهية والخفة والنشاط . قوله : حتى يعيش بظنه لعل المعنى أن الذين يعيشون بعقولهم ويستبدون بها يتبعون الظنون الفاسدة ، أو المعنى أن العاقل لا يكون عاقلا إلا أن يجد أشياء بظنه وفهمه ولا يتوقف فهمه على الرواية والأثر ولعله كان في الموضعين " يغتر " من الاغترار . قوله : إلا ما رويت لعله على الخطاب ، أي إن كنت لا أعلم إلا روايتك التي رويت فلست من أهل العلم . قوله : إذا كان هذا فنعم ، أي إذا كانت تلك الرواية مروية فضحكك حسن ، أو إذا كان ضحكك على هذا الوجه فله وجه . قوله : فما هنا ، أي فما قلت في هذا المقام من الظنون التي رجمت بها عباد ربك ، وفي بعض النسخ : " فكف مراجم " وهو أظهر ، فقوله : فما هنا ، أي أي شئ كان هيهنا غير هذا الوجه على الوجه الثاني ، وعلى الوجه الأول لما كان كلامه مشعرا بعدم صحة الخبر قال : فما هنا ، أي انتسب إلى الكذب ، وفي النسخة القديمة : " فههنا فلتكن " وكأنه أصوب . والفصم : الكسر . وخبت النار : سكنت وطفئت . وأفل كضرب ونصر وعلم : غاب . والأمم بالتحريك : القرب ، واليسير ، والبين من الامر . ولده : خصمه ، والالد : الخصم الذي لا يزيغ إلى الحق ، ولددت لدا : صرت ألد . والمغادرة : الترك . والاعضب : المكسور القرن . والأعضب من الرجال : من لا ناصر له . قوله : موف على ضريحه ، أي مشرف على الموت ، من أوفى على الشئ أشرف عليه ، فلا يترقب له بعد ذلك ولد . وذدت الإبل : سقتها وطردتها ، ورجل ذائد وذواد : أي حامي الحقيقة دفاع . قوله : أو موطأ الأكناف الأكناف : الجوانب ، وهو إما كناية عن حسن الخلق من قولهم : فراش وطيئ ، أي لا يؤذي جنب النائم ، أو عن الكرم والعز وكثرة ورود الأضياف وغيرهم عليهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أو كناية عن السلطة والاستيلاء ، أي حق لكل من تسلط على ارض أو شخص ان يتواضع لله عز وجل .