الأمير : ورد رسولا ، وأوفدته : أرسلته ، والمراد بصاحبهم مسيلمة . وبنو قيلة :
الأنصار . والثمد بالفتح والتحريك وككتاب : الماء القليل الذي لا مادة له . وماء
ملح بالكسر ، أي ليس بعذب . واستعذب القوم ماءهم : إذا استقوه عذبا . ومج
الماء من فيه رمى به . واحلولى ، أي صار حلوا . وجاش الوادي ، كثر ماؤه وزخر
وامتد . وحار أي رجع ، وتحير الماء : اجتمع ودار . والجراح جمع الجراحة
بكسرهما . والكلم الجراحة وقال الجوهري : الألم : الوجع وقد ألم
يألم ألما ، وقولهم : ألمت بطنك كقولهم : رشدت أمرك ، أي ألم بطنك وأنعم له أي
قال له : نعم . والركي جمع الركية وهي البئر . والوشل بالتحريك : والماء
القليل . وبض الماء يبض بالكسر أي سال قليلا قليلا . وتحيفته تنقصته ، من
حيفه ، أي من نواحيه . قوله : وأبيك ، الواو للقسم . والتذمم : الاستنكاف .
وفرط إليه مني قول : أي سبق . والتقريظ : المدح بباطل أو حق . والتأثيل : التأصيل .
قوله : دحاها أي الأرض . والقمران : الشمس والقمر . والكوكب الدري :
الثاقب المضئ .
وقال الفيروزآبادي : غمصه كضرب وسمع وفرح : احتقره كاغتمصه ، وعابه
وتهاون بحقه ، والنعمة لم يشكرها . والتقمص : لبس القميص ، أي ادعى
سلطان الله وخلافته . متبرأ من صاحبه أو من شرائطه ، أو بغير همز من قولهم :
تبريت له ، أي تعرضت لمعروفه ، والأظهر أنه كان " مبتزا " بالزاء ، أي غاصبا
من قولهم : ابتز الشئ أي سلبه . والكمه : العمى . قوله : رويدك أي أمهل .
والمقنع بالفتح : ما يقنع به . والمحال ككتاب : الكيد والمكر ، والقدرة ، والجدال
والمعاداة . قوله : الدارسة ، أي القديمة ، من درست الآثار ، عفت ، ودرس الثوب
خلق . والخالية : الماضية . والنكت : أن تضرب في الأرض بقضيب فيؤثر فيها .
قوله : أثره من علم بالتحريك أي بقية ، والخراص ، الكذاب . والمحجوج ،
المغلوب بالحجة . ويقال : جنب ، أي نزل غريبا .
قوله : ما لم تزل تستخم ، في بعض النسخ بالخاء المعجمة من قولهم : خم
بحار الأنوار — صفحة 329
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٩