تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
البئر والبيت ، أي كنسها ، والناقة : حلبها ، وفي بعضها بالمهملة يقال : استحم أي اغتسل أو عرق ، وحم حمه : قصده ، والتنور : سجره ، والماء : سخنه ، وفي بعضها بالجيم ولعله من قولهم : استجم الفرس : إذا استراح ، وقال الجوهري : يقال : إني لاستجم قلبي بشئ من اللهو لاقوى به على الحق ، أي لم تزل تستريح وتتقوى لنا في بيتك وتهيئ لنا الحشو من الكلام لتجادلنا به . والمثابة : المرجع والمنزل ، وموضع حبالة الصائد . ويقال : لامت بين القوم ، أي أصلحت وجمعت . ورأبت الاناء : شعبته وأصلحته ، ومنه قولهم : اللهم ارأب بينهم ، أي أصلح . نغل قلبه علي ، أي ضغن ، ويقال : نغلت نياتهم ، أي فسدت . ما يتسان بتشديد النون من السنن وهو الطريقة ، أي لم يتطرق ويقال : من حشوة بني فلان بالكسر ، أي من رذالهم . والأطراف جمع طرف بالكسر وهو الكريم الطرفين . وخلاك ذم أي أعذرت وسقط عنك الذم . ويقال : استشفه ، أي نظر ما وراءه . وقد أثلجك . كذا في النسخ القديمة ، من قولهم : ثلجت نفسي ، اي اطمأنت ، والاثلاج : الافلاج والمجاوبة : المحاورة وتجلية الشئ : كشفه وإيضاحه . قوله : يستأثر مقتبلهم الاستيثار ، الاستبداد ، واقتبل أمره : استأنفه ، واقتبل الخطبة : ارتجلها ، أو المراد بالمقتبل من يقبل الدين بكراهة اضطرارا . والاحم الأقرب . وتباعة وبيتا تميزان ، أي على من كان أقرب منهم من جهة المتابعة والبيت ، أي النسب ، وهذا إشارة إلى غصب الخلافة ، أي يستبد بأمر الخلافة من لم يسبق له نص ولا فضيلة على من هو أقرب من ذلك النبي نسبا وفضلا من كل أحد . والسبت : الدهر والنغف بالتحريك : الدود الذي يكون في أنوف الإبل والغنم وفي حديث يأجوج ومأجوج : " فيرسل عليهم النغف " والعبداء بالقصر والمد جمع العبد ، كالعبدان والعبدان بالضم والكسر . والقن بالكسر : عبد ملك هو وأبواه ، للواحد والجمع . والقعسرة : الصلابة والشدة . قوله : خيطا بالياء المثناة وهو السلك والجماعة من النعام والجراد ، أو بالموحدة من قولهم : خبط خبط عشواء ، ويقال : أتوا خبطة ، أي جماعة جماعة .
بحار الأنوار — صفحة 330 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي