تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
قوله : يكون رزه قليلا ، في بعض النسخ بتقديم المهملة وهو بالكسر : الصوت وفي بعضها بتأخيرها وهو بالفتح : العض ، وفي النسخة القديمة بتقديم المهملة وضمها مهموزا بمعنى المصيبة وهو أصوب . وإيه بكسر الهمزة والهاء منونا وغير منون : استزاده في الكلام ، فإذا أسكته وكففته قلت : إيها عنا ، وإذا أردت التبعيد قلت : أيها بفتح الهمزة بمعنى هيهات ذكره الجوهري . وقال : برز الرجل : فاق على أصحابه ، والحاصل أنه لو كان تفوق رجل فضله مانعا من التذكير لكنتما مصداق لكن ليس كذلك . قوله : أصغى بها أي إليها ، وفي القديمة بالفاء من قولهم : أصفى فلانا بكذا ، أي آثره . ويقال : رمقه أي لحظه لحظا خفيفا . وبدهه أمر : فجأه . والنواحي : الجوانب ، وفي بعض النسخ بواجبه ، أي بما يجب ويلزم من الرمق . سنة التسويف أي الغفلة الداعية إلى تأخير النظر ، أو هو بالضم والتشديد ، أي طريقته . وأخلدت إلى فلان أي ركنت إليه . ويقال : ونيت في الامر ونية ، أي ضعفت . قوله : أن لا يؤثر ، أي يروى ويذكر عنك . والفهة بالفتح وتشديد الهاء : السقطة والجهلة . والرحض بالحاء المهملة والضاد المعجمة : غسل الثوب والجسد . ويقال : نبا السيف : إذا لم يعمل في الضريبة . والهفوة : الزلة ويقال : وهل كفرح : ضعف وفزع ، وعنه غلط فيه ونسيه ، وتوهله : عرضه لان يغلط . وخلد خلودا . دام ، وبالمكان أقام . والملحمة القتال . والنبز بالفتح مصدر نبزه ينبره ، أي لقبه ، وبالتحريك : القلب . والفواق بالضم والفتح : ما بين الحلبتين من الوقت ، وهو كناية عن قلة زمان ملكه . قوله : وأضربوا في الفتنة لعله من قولهم : أضرب الرجل الفحل الناقة فضربها وفيه استعارة بليغة . وقطن بالمكان : أقام به . والنجعة : طلب الكلاء في موضعه تقول : منه انتجعت ، وانتجعت فلانا : إذا أتيته تطلب معروفه . والرواد جمع الرائد ، وهو الذي يبعث لاستعلام الامر ، وفي الأصل هو الذي يتقدم القوم يبصر لهم الكلاء ومساقط الغيث ومنه قولهم : الرائد لا يكذب أهله . ووفد فلان على