تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ناقته في منصرفه من تبوك أربعة عشر : أبو الشرور ، وأبو الدواهي ، وأبو المعازف وأبوه ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو عبيدة ، وأبو الأعور ، والمغيرة ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وخالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري وعبد الرحمن بن عوف ، وهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم : " وهموا بما لم ينالوا " ( 1 ) . بيان : أبو الشرور وأبو الدواهي وأبو المعازف أبو بكر وعمر وعثمان ، فيكون المراد بالأب الوالد المجازي ، أو لأنه كان ولد زنا ، أو المراد بأبي المعازف معاوية وأبوه أبو سفيان ، ولعله أظهر ، ويؤيده الخبر السابق . 6 - تفسير الإمام العسكري ، الإحتجاج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : لقد رامت الفجرة الكفرة ( 2 ) ليلة العقبة قتل رسول الله صلى الله عليه وآله على العقبة ، ورام من بقي من مردة المنافقين بالمدينة قتل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فما قدروا على مغالبة ربهم ، حملهم على ذلك حسدهم لرسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام لما فخم من أمره ، وعظم من شأنه من ذلك أنه لما خرج من المدينة وقد كان خلفه عليها وقال له : إن جبرئيل أتاني وقال لي : يا محمد إن العلي الاعلى يقرئك السلام ( 3 ) ويقول لك يا محمد : إما أنت تخرج ( 4 ) ويقيم علي ، أو تقيم أنت ويخرج علي ، لابد من ذلك ، فإن عليا قد ندبته ( 5 ) لاحدى اثنتين ، لا يعلم أحد كنه جلال من أطاعني فيهما ، وعظيم ( 6 ) ثوابه غيري ، فلما خلفه أكثر المنافقون الأقوال فيه ، قالوا : ( 7 ) مله وسئمه ، وكره صحبته ، فتبعه علي عليه السلام حتى لحقه ، وقد وجد بما قالوا فيه ( 8 )
هامش
( 1 ) الخصال 2 : 91 . ( 2 ) خلى الاحتجاج عن لفظه الكفرة ( 3 ) يقرأ عليك خ ل . أقول : يوجد ذلك في المصدر . ( 4 ) اما ان تخرج أنت . ( 5 ) ندب فلانا للامر أو إلى الامر : دعاه ورشحه للقيام به وحثه عليه . ( 6 ) وعظم خ ل . ( 7 ) فقالوا خ ل . أقول : في الاحتجاج : أكثر المنافقون الطعن فيه فقالوا . ( 8 ) مما قالوا فيه ، خ ل أقول : يوجد ذلك في التفسير ، وفى الاحتجاج : وقد وجد غما شديدا عما قالوا فيه
بحار الأنوار — صفحة 223 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي