تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
بغلته الدلدل ، وهو يقول : أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب قال الحارث بن نوفل : فحدثني الفضل بن العباس قال : التفت العباس يومئذ وقد أقشع ( 1 ) الناس عن بكرة أبيهم ، فلم ير عليا فيمن ثبت ، فقال : شوهة بوهة ( 2 ) أفي مثل هذه الحال يرغب ابن أبي طالب بنفسه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وهو صاحب ما هو صاحبه ؟ يعني المواطن المشهورة له ، فقلت : نقص قولك لابن أخيك يا أبه ، قال : ما ذاك يا فضل ؟ قلت : أما تراه في الرعيل الأول ؟ أما تراه في الرهج ؟ قال : أشعره لي يا بني ، قلت : ذو كذا ( 3 ) ذو البردة ، قال : فما تلك البرقة ؟ قلت : سيفه يزيل به بين الاقران ، فقال : بر بن بر فداه عم وخال ، قال : فضرب علي يومئذ أربعين مبارزا كلهم يقده حتى أنفه ، وذكره ، قال : وكانت ضرباته مبتكرة ( 4 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : أعروا صاحبهم : تركوه ، وقال : قشع القوم كمنع : فرقهم ، فأقشعوا وهو نادر ، قوله : عن بكرة أبيهم ، أي عن آخرهم وقد مر ، وقال الفيروزآبادي : شاه وجهه شوها وشوهة : قبح ، وقال : البوهة بالضم : الصقر سقط ريشه ، والرجل الطائش . والأحمق . والبوه بالفتح : اللعن . والرعيل : جماعة الخيل . والرهج ويحرك : الغبار ، وزيله : فرقه . وقال في النهاية : في الحديث كانت ضربات علي مبتكرات لا عوانا ، أي أن ضربته كانت بكرا يقتل بواحدة منها لا يحتاج أن يعيد الضربة ثانيا ، يقال : ضربة بكر : إذا كانت قاطعة لا تثنى . 15 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن معاذ بن سعيد الحضرمي عن محمد بن زكريا بن سارية المكي القرشي ، عن أبيه ، عن كثير بن طارق ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد
هامش
( 1 ) في نسختي المصححة : وقد انقشع . ( 2 ) شوهه بوهه خ ل . ( 3 ) في المصدر : ذو كذا ذو كذا ذو البردة . ( 4 ) المجالس والاخبار : 17 .
بحار الأنوار — صفحة 179 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي