لقريش 188
4 - وكانوا كما وصفتهم الصدّيقة الطاهرة في خطبتها مخاطبة أبا بكر والقوم معه : « كنتم تشربون الطرق ، وتقتاتون الورق ، أذلّة خاشعين تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم فأنقذكم اللّه برسوله » 188
5 - إنّ رسول اللّه دخل المسجد فوجد أبا بكر وعمر فسألهما فقال : ما أخرجكما ؟ فقالا :
أخرجنا الجوع 188 - 189
6 - لم يوجد في صحيفة التاريخ ذكر من تلكم الآلاف والكراسي والحلل 189
7 - لو كان لأبي بكر ذلك المال الخياليّ لما افتقر أبو قحافة والده لأن يكون أجير عبد اللّه بن جدعان للنداء على طعامه 189
8 - إنّ الّذي استصحبه أبو بكر من المال - يوم هاجر من المدينة - وهو كلّ ما يملكه ، أربعة أو خمسة أو ستّة آلاف درهم 190
9 - يحترف أبو بكر في المدينة ببيع الأبراد والأقمشة على عنقه وعلى ساعده ، حرفة ضئيلة يدور بها في الأزقّة والأسواق من دون أن يستقرّ في متجر أو حانوت 190
10 - متى كان إنفاقه لثروته الطائلة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، حتّى كان به أمنّ الناس عليه بماله ؟ ! 191
11 - هل قام عمود الإسلام وتمّ أمره بهذه الدريهمات المجهول مصرفها ؟ ! وعاد أبو بكر أمنّ الناس على رسول اللّه بماله ؟ ! 192
12 - العجب أنّ أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام كانت له أربعة دراهم فتصدّق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا و . . . فأنزل اللّه فيه القرآن . . . وأمّا أبو بكر فينفق جميع ماله في سبيل اللّه ولم يوجد به مع ذلك ذكر في الكتاب العزيز ! ! 192 - 193
13 - الأعجب : أنّ أبا بكر غدا أمنّ على رسول اللّه بإنفاق أربعة أو خمسة أو ستّة آلاف درهما ، ولم يكن عثمان كذلك وقد أنفق أضعاف ما أنفقه أبو بكر ! 193
14 - جاء في مكذوبة أبي يعلى : بعث عثمان إلى رسول اللّه في غزوة بعشرة آلاف دينار فوضعها بين يديه فجعل صلّى اللّه عليه وآله يقلّبها ويدعو بقوله : غفر اللّه لك يا عثمان ! ما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما هو كائن إلى يوم القيامة ، ما يبالي عثمان ما فعل بعدها ! 193
15 - ذكر بعض نزول قوله تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ . . .
في أبي بكر حين تصدّق بأربعين ألف دينار ، تجاه ما أخرجه الحفّاظ من نزولها في عليّ أمير المؤمنين 193 - 194
حول « جيش العسرة » 194