عمر ينهى عن الإكثار من الحديث ، خوف الخطأ ، ولئلّا يتشاغل الناس به عن القرآن . 223
مذهب مشهور عن عمر : عمر لم يكن يرى للجنب التيمّم 224
الاجتهاد من الخليفة كان في حياة رسول اللّه ؛ وهو أعجب شيء طرق اذن الدهر ! 224
رأي الخليفة شاذ عن الكتاب والسنّة الثابتة وإجماع الامّة 225
2 - الخليفة لا يعرف حكم الشكوك 225
زه بامّة هذا شأن أعلمها 226
3 - جهل الخليفة بكتاب اللّه 226
حكم عمر وعثمان برجم امرأة ولدت لستّة أشهر 227 - 228
4 - كلّ الناس أفقه من عمر 228
نهى عمر الناس أن يغالوا في صداق النساء ، واللّه تعالى يقول في كتابه :
وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً
228
5 - جهل الخليفة بمعنى الأبّ 229
قال عمر : « اتّبعوا ما بيّن لكم هداه من الكتاب فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربّه » 229
وأيضا قال : « نهينا عن التعمّق والتكلّف » 229
قال ابن حجر : « قيل : إنّ الأبّ ليس بعربيّ . ويؤيّده خفاؤه على مثل أبي بكر وعمر » ! 229 - 230
البخاري سترا على جهل الخليفة بالأبّ حذف صدر الحديث وأخرج ذيله 230
6 - قضاء الخليفة على مجنونة قد زنت 230
7 - جهل الخليفة بتأويل كتاب اللّه 231
استقبل عمر الحجر فقال : إنّي أعلم أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع . . . فقال عليّ بن أبي طالب :
بل يا أمير المؤمنين ! يضرّ وينفع . . . » 231
قال عمر : لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن ! 231 - 232
وفي لفظ : أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن ! 232
8 - كلّ الناس أفقه من عمر 232
9 - جهل الخليفة بمعاريض الكلم 232
قال عمر : كاد يهلك ابن الخطّاب لولا عليّ بن أبي طالب 233