فهرس المحتوى
الأوّل - أبو بكر
الغلوّ في أبي بكر
الإشارة إلى حديث السقيفة والتحارش العظيم بين المهاجرين والأنصار :
1 - يتوعّد الرجل الغليظ الكلام بالقتل كلّ قائل بموت رسول اللّه ويقول : « لا أسمع رجلا يقول مات رسول اللّه إلّا ضربته بسيفي » 6
2 - قام الشيخان يعرض كلّ منهما البيعة لصاحبه قبل أخذ الرأي عن أيّ أحد ، كأنّ الأمر دبّر بليل ؛ فيقول هذا لصاحبه : « أبسط يدك فلأبايعك » ، يقول آخر : « بل أنت » ، ومعهما أبو عبيدة الجرّاح حفّار القبور بالمدينة يدعو الناس إليهما 7
3 - الوصيّ الأقدس والعترة الهادية وبنو هاشم ألهاهم النبيّ الأعظم وقد أغلق دونه الباب أهله 7
4 - مكث صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أيّام لا يدفن فدفنه أهله ولم يشهد الشيخان دفنه 7 - 8
5 - الحباب بن المنذر الصحابيّ العظيم قد انتضى سيفه على أبي بكر ، فاخذ ووطئ في بطنه ، ودسّ في فيه التراب 8
6 - بعث أبو بكر عمر بن الخطّاب إلى أهل البيت عليهم السّلام وقال له : « إن أبوا فقاتلهم » 9
7 - فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : « يا بن الخطّاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ » . قال : « نعم ، أو تدخلوا فيما دخل فيه الامّة » 9
8 - هجم رجال الحزب السياسيّ دار أهل الوحي وقد علت عقيرة قائدهم بعد ما دعا بالحطب : « واللّه لتحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة » ، أو « لأحرقنّها على من فيها » ؛ فيقال للرجل : إنّ فيها فاطمة ؛ فقال : وإن ! 9
9 - فاطمة عليها السّلام تصرخ وتولول ومعها نسوة من الهاشميّات تنادي : « يا أبا بكر ! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه ، واللّه لا أكلّم عمر حتّى ألقى اللّه » 10
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 381
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٨١