تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
عن أوّل الناس إيمانا وسابقة * وأعلم الناس بالقرآن والسنن وآخر الناس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن ما ذا الّذي ردّكم عنه فنعلمه * ها إنّ بيعتكم من أوّل الفتن « 1 »

- 2 - ملكاته ونفسيّاته

يهمّنا النظر إلى ملكات الخليفة وما انحنت عليه أضالعه من علوم أو نفسيّات حتّى نعلم أنّها هل تجعل له صلة بفضيلة ؟ أو تقرّب مبوّأه من التأهّل لهاتيك المرويّات ؟ أو تعيّن له حدّا يكون التفريط منه إجحافا به ، وبخسا بحقّه ، وتحطيما لمقامه ؟ أو يعرف الغلوّ بالإفراط فيه ؟

[ - 1 - الخليفة قبل الإسلام ]

أمّا هو قبل الإسلام فلا نفيض عنه قولا لأنّ الإسلام يجبّ ما قبله ؛ فلا التفات إذن إلى ما جاء به عكرمة من قوله : كان أبو بكر رضى اللّه عنه يقامر ابيّ بن خلف وغيره من المشركين وذلك قبل أن يحرّم القمار « 2 » . وقال الإمام أبو بكر الجصّاص الرازي الحنفي المتوفّى ( 370 ) في أحكام القرآن « 3 » : لا خلاف بين أهل العلم في تحريم القمار وأنّ المخاطرة من القمار . قال ابن عبّاس : إنّ المخاطرة قمار ، وإنّ أهل الجاهليّة كانوا يخاطرون على المال والزوجة ، وقد كان ذلك مباحا إلى أن ورد تحريمه . وقد خاطر
هامش
( 1 ) - تاريخ اليعقوبي 2 : 103 [ 2 / 124 ] ؛ شرح ابن أبي الحديد 3 : 259 [ 13 / 232 ، خطبة 238 ] . ( 2 ) - ذكره الإمام الشعراني في كتابه كشف الغمّة 2 : 154 . ( 3 ) - أحكام القرآن 1 : 388 [ 1 / 329 ] .