قال الأميني : أنا لا أدري بماذا فضّلا على الملائكة المقرّبين المعصومين من أهل السماوات وفيهم سيّدهم أمين الوحي جبرئيل ؟ ! أبعلمهما المتدفّق ؟ ! وقد عرفت مبلغهما منه . أم بالعصمة عن الخطايا والذنوب ؟ ! وأنت لا تقول بها .
قال السيّد محمّد الأقساسي ، المتوفّى حدود ( 575 ) :
وحقّ عليّ خير من وطئ * الثرى وأفخر من بعد النبيّ قد افتخر
خليفته حقّا ووارث علمه * به شرفت عدنان وافتخرت مضر
ومن قام في يوم الغدير بعضده * نبيّ الهدى حقّا فسائل به عمر
ومن كسّر الأصنام لم يخش عارها * وقد طال ما صلّى لها عصبة اخر
وصهر رسول اللّه في ابنته الّتي * على فضلها قد أنزل الآي والسور
أليّة عبد حقّ من لا يرى له * سوى حبّه يوم القيامة مدّخر
لأحزنني يوم الوداع وسرّني * قدومك بالجلّى من الأمن والظفر
عارض الشاعر بهذه الأبيات بيتين لبعض العامّة وهما :
وحقّ أبي بكر الّذي هو خير من * على الأرض بعد المصطفى سيّد البشر
لقد أحدث التوديع عند وداعنا * لواعجه بين الجوانح تستعر « 1 »
- 11 - أبو بكر في كفّة الميزان
أخرج الحكيم الترمذي كما في مرقاة الوصول « 2 » قال : حدّثنا رزق اللّه بن موسى الباجي البصري ، قال : حدّثنا مؤمل بن إسماعيل - العدوي البصري - قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، قال : حدّثنا سعيد بن جمهان البصري عن سفينة مولى امّ سلمة ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا صلّى الصبح أقبل على أصحابه
هامش
( 1 ) - الطليعة في شعراء الشيعة ، ج 2 ، مخطوط .
( 2 ) - مرقاة الوصول : 112 .