پرش به محتوای اصلی

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحه 9

پدیدآورندگان:

ص۹

الضابطة الأولى : المحكمات وطبقاتها الضابطة لمعرفتها

بادئ ذي بدء ثمة مجموعة مِنْ الأسئلة : أوَّلًا : كيف نتعرف عَلَى محكمات القُرآن الكريم ؟ ثانياً : وكيف نُميِّز بين طبقات محكماته ؟ إذْ لا يخفى أنه بَعْدَ التمييز والفرز بين المحكمات والمتشابهات لابُدَّ أنْ نعقد بحثاً آخر تعميقاً لهذه الحقيقة وتجلية لأبعادها . وخلاصته هو أنَّ كُلّ محكم بالقياس إلى ما فوقه مِنْ المحكمات يعتبر مُتشابهاً محكمه المحكم الذي فوقه . بمعنى أنَّ المحكم الفوقي يزيح ويكشف تشابه المحكم الذي دونه ، إذْ أنَّ إحكام المحكم إنَّما هُوَ صفة لَهُ باعتبار ما تحته ، لكنَّهُ وبالنظر لما فيه مِنْ مساحات تمتزج بالتشابه احتيج فِي كشف منطقة تشابهه إلى إرجاعه إلى ما فوقه مِنْ المحكمات .