ثالثاً : لها تداعيات وآثار عَلَى راهن الإنسان ومستقبله لكنَّهُ لَيْسَ بوزان ومستوى تداعيات أصول العقائد .
وما ذكرناه مِنْ تقسيم هُوَ التقسيم الرئيسي وَإلَّا فالعقائد درجات ومراتب وأقسام .
والسُّؤال ها هُنَا : هَلْ أنَّ المعرفة الاعتقادية بمقام الزهراء ( عليها السلام ) داخل فِي أساسيات وأصول العقائد أم أنَّهُ مِنْ تفاصيلها ؟
وبصياغة أُخرى :
هَلْ أنَّ ما يرسمه الدِّين الحنيف فِي نصوص القُرآن وحديث الْنَّبِيّ ( ص ) وروايات المعصومين لفاطمة ( عليها السلام ) مِنْ موقعية فِي العقيدة يُعدّ مِنْ العقائد التفصيلية التفريعية أو مِنْ أسس الدِّين وأصول العقائد ؟
وجوابه : إنَّ المعرفة الاعتقادية بمقام الزهراء ( عليها السلام ) هُوَ واحد مِنْ جملة الأُسس والأصول الدينية ، بَلْ الإيمان بها معتقد ركني مِنْ جملة أركان الدِّين .
وإليك مجموعة مِنْ الشواهد والأدلّة عَلَى ذَلِكَ :
الشاهد الأوَّل : ملكها فِي العوالم الآتية :
روى في الاحتجاج عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) عن الحسين بن علي ( ع ) قال : إنَّ يهودياً من يهود الشام وأحبارهم كان