عالمية وحلفاً إبليسياً وتنظيماً شيطانياً عفريتياً وَهِيَ أعظم مِنْ شيطنة وشرر البشر .
وكذا لَمْ يكن تصفية واغتيال الزهراء ( عليها السلام ) صدفة وَإنَّما هو اغتيال صريح هدفه اسكاتها وجودياً حَتّى لا يستمد المسلمون مِنْ شرعيتها ، فَلَمْ يكن هجومهم لمجرد المجابهة كَمَا لَمْ يكن عدوانهم لمجرد الانتقام ، وَإنَّما كَانَ عدواناً للتصفية .
وَقَدْ رصد بَعْض المحققين عشرة مواطن واجهوا فيها الزهراء ( عليها السلام ) فكَانَ نمط تكالبهم نمط مِنْ يريد القتل والتصفية .
بَلْ أنَّهُ لخطورة دورها ( عليها السلام ) أرادوا تصفيتها عَلَى مراحل ، أي تصفية وجودها فِي حياتها ، وتصفية ذكرها بَعْدَ مماتها ، وإخفاء ما لها مِنْ شأن وموقعية حَتّى لا يفضحهم إشعاع نورها ونفحات شرعيتها بأيّ مستوى مِنْ المستويات .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 315
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص٣١٥