وفي المناقب ذكر بن شهرآشوب ثمان مصادر من كتب الحديث والتفسير أنهم رووا عن سعيد بن جبير ، وسفيان الثوري ، وأبو نعيم الأصفهاني مسندا عن أنس وعن بن عباس والقاضي النطنزي عن سفيان بن عيينة بهذا المضمون .
وفي المناقب لابن المغازي « 1 » .
وروى الثعلبي بسنده إلى سفيان الثوري في ذيل الآية « 2 » .
وروى بن شهرآشوب في مناقبه عن أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس إن فاطمة ( عليها السلام ) بكت للجوع والعرى ، فقال النبي ( ص ) : اقنعي يا فاطمة بزوجك فوالله إنه سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، وأصلح بينهما فأنزل الله :
( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ )
يقول : أنا الله أرسلت البحرين : علي بن أبي طالب بحر العلوم ، وفاطمة بحر النبوة ، يلتقيان يتصلان ، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما .
ثم قال : ( بينهما برزخ ) مانع رسول الله ( ص ) يمنع علي بن أبي طالب ( ع ) أن يحزن لأجل الدنيا ، ويمنع فاطمة ( عليها السلام ) أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا
( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما )
يا معشر الجن والإنس ( تكذبان ) بولاية أمير المؤمنين وحب فاطمة الزهراء ( فاللؤلؤ ) الحسن ( ع ) ( والمرجان )
هامش
( 1 ) مناقب علي بن أبي طالب * ، ابن المغازلي 294 .
( 2 ) الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) ، الثعلبي 9 / 182 .