2 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الفارسي ، ( 1 ) عن
الجعفري ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
ما جمع شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم .
أمالي الصدوق : ابن شاذويه المؤدب ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن هارون ، عن
ابن صدقة ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام مثله .
3 - الخصال : سليمان بن أحمد اللخمي ، عن عبد الوهاب بن خراجة ، عن أبي كريب ، عن
علي بن حفص العبسي ، عن الحسن بن الحسين العلوي ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن جعفر بن
محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده ما جمع
شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم .
4 - أمالي الصدوق : ابن مسرور ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الجبار ،
عن محمد بن زياد الأزدي ، عن أبان بن عثمان ، عن ابن تغلب ( 2 ) ، عن عكرمة ، عن ابن عباس
قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف
ألا فاعرفوهم بصفاتهم وأعيانهم : صنف منهم يتعلمون للمراء والجهل ( 3 ) ، وصنف منهم
يتعلمون للاستطالة والختل ، وصنف منهم يتعلمون للفقه والعقل ( 4 ) ، فأما صاحب المراء
والجهل تراه مؤذيا مماريا للرجال في أندية المقال ، قد تسر بل بالتخشع ، وتخلى من
الورع ، فدق الله من هذا حيزومه ، وقطع منه خيشومه . وأما صاحب الاستطالة والختل
هامش
( 1 ) هو الحسن بن أبي الحسين الفارسي كما صرح به في الفصل الرابع ، وعلى ما هو الموجود في
الخصال المطبوع . وفي نسخة من الخصال : الحسين بن الحسن الفارسي ، ولعله الصحيح وهو المترجم
في الفهرست ، قال الشيخ في الفهرست ص 55 : الحسين بن الحسن الفارسي القمي ، له كتاب ، أخبرنا
به عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسين بن الحسن
الفارسي .
( 2 ) وزان تضرب ، هو أبان بن تغلب بن رباح ، أبو سعيد البكري الجريري ، مولى بنى جرير
ابن عبادة بن صبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن بكر بن وائل ، وجلالة قدره ووثاقته وتبحره
في العلوم مسلمة عند العامة والخاصة ، فمن شاء أزيد من هذا فليراجع إلى مظانه .
( 3 ) وفي نسخة : يتعلمون العلم للمراء والجدال .
( 4 ) وفي نسخة : العمل .