تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
منهم ثمانين ( 1 ) ألفا ، نظروا إلى ما حل بهم طلبوا الأمان والصلح ، ثم آمنوا ، وزال الخلاف بينهم ( 2 ) ، وما زلت معهم إلى الساعة ، فقال عطرفة ( 3 ) : يا رسول الله جزاك الله وأمير المؤمنين عنا خيرا ( 4 ) . بيان : الزوبعة : رئيس من رؤساء الجن ، ومنه سمي الاعصار زوبعة ( 5 ) ، قاله الجوهري . 5 - المحاسن : عبد الله بن الصلت ، عن أبي هدية ( 6 ) ، عن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان ذات يوم جالسا على باب الدار ومعه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إذ أقبل شيخ فسلم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم انصرف ، فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : أتعرف الشيخ ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : ما أعرفه ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : هذا إبليس ، فقال على ( عليه السلام ) لو علمت يا رسول الله لضربته ضربة بالسيف فخلصت أمتك منه ، قال : فانصرف إبليس إلى علي ( عليه السلام ) فقال له : ظلمتني يا أبا الحسن ، أما سمعت الله عز وجل يقول : " وشاركهم في الأموال والأولاد ( 7 ) فوالله ما شركت أحدا أحبك في أمه ( 8 ) . 6 - علل الشرائع : الحسين بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن محمد بن علي بن معتمر عن أحمد بن علي الرملي ، عن أحمد بن موسى ، عن يعقوب بن إسحاق : المروزي ، عن عمر ( 9 ) ابن منصور ، عن إسماعيل بن أبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه ، عن أبي هارون العبدي
هامش
( 1 ) في المصدر : زهاء ثمانين ألفا . ( 2 ) في المصدر : ثم آمنوا وصاروا اخوانا وزال الخلاف بينهم . ( 3 ) عرفطة خ ل . ( 4 ) عيون المعجزات : 36 - 39 . ( 5 ) والمراد بها في الحديث هو المعنى الثاني . ( 6 ) هكذا في النسخة ، ولعله بالباء الموحدة ، والحديث مرسل جدا ، لان رواية ابن الصلت الراوي عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) من أنس بن مالك بواسطة واحدة غريبة جدا . ( 7 ) الاسراء : 64 . ( 8 ) المحاسن : 332 ، وفيه : ما شاركت . ( 9 ) في المصدر : عمرو بن منصور .