تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
منها يومئذ لينظروا ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأقبلت الإبل من ناحية الساحل ، فكان يقول قائل : الإبل الشمس ، الشمس الإبل ، قال : فطلعتا جميعا ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : إيلياء بالكسر ويقصر ويشدد فيهما وإلياء بياء واحدة ويقصر : مدينة القدس ، وأيلة : جبل بين مكة والمدينة قرب ينبع ، وبلد بين ينبع ومصر ، وإيلة بالكسر : قرية بباحوز ( 2 ) ، وموضعان آخران انتهي ، أقول : لعله كان إيليا على وفق الاخبار الاخر فصحف ، والند : طيب معروف ، ويكسر ، أو هو العنبر ، وفي بعض النسخ قدا ، وهو بالفتح : جلد السخلة ، وبالكسر : إناء من جلد ، والسوط ، والسير يقد من جلد غير مدبوغ [ وكان ] يحتمل بزا أي متاعا . 89 - تفسير العياشي : عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى العشاء الآخرة ، وصلى الفجر في الليلة التي أسري به بمكة ( 3 ) . 90 - تفسير العياشي : عن زرارة وحمران بن أعين ، ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : حدث أبو سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن جبرئيل أتاني ليلة أسري بي فحين رجعت فقلت : يا جبرئيل هل لك من حاجة ؟ فقال : حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله ومني السلام ، وحدثنا عند ذلك أنها قالت حين لقيها نبي الله عليه وآله السلام ، فقال لها ، الذي قال جبرئيل : قالت : إن الله هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام وعلى جبرئيل السلام ( 4 ) . 91 - تفسير العياشي : عن سلام الحناط ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن المساجد التي لها الفضل ، فقال : المسجد الحرام ومسجد الرسول ، قلت : والمسجد الأقصى ! ؟ جعلت فداك فقال : ذاك في السماء إليه أسري رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت : إن الناس يقولون إنه بيت المقدس ، فقال : مسجد الكوفة أفضل منه ( 5 ) . 92 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : لما أسري
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 2 ) في نسخة : بياخور ، وفى القاموس : بياخرز . ( 3 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 4 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 5 ) تفسير العياشي : مخطوط .
بحار الأنوار — صفحة 385 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي