تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
الله ( صلى الله عليه وآله ) : فخرجوا إلي شبه المعانيق فسلموا علي ، وقالوا : اقرأ أخاك السلام فقلت : هل تعرفونه ؟ قالوا : نعم ، وكيف لا نعرفه وقد أخذ الله ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا ؟ وإنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم ( 1 ) خمسا - يعنون في وقت كل صلاة - . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثم زادني ربي عز وجل أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه الأنوار الأول ، وزادني حلقا وسلاسل ، ثم عرج بي إلي السماء الثالثة فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء ، وخرت سجدا ، وقالت : سبوح قدوس ، رب الملائكة والروح ، ما هذا النور الذي يشبه نور ربنا ؟ فقال جبرئيل : أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله . فاجتمعت الملائكة ، وفتحت أبواب السماء وقالت مرحبا بالأول ، ومرحبا بالآخر ، ومرحبا بالحاشر ، ومرحبا بالناشر : محمد خاتم النبيين ، وعلي خير الوصيين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سلموا علي ، وسألوني عن علي أخي ، فقلت : هو في الأرض خليفتي أو تعرفونه ؟ فقالوا : نعم ، كيف لا نعرفه وقد نحج البيت المعمور في كل سنة مرة ، وعليه رق أبيض فيه اسم محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة وشيعتهم إلى يوم القيامة ؟ وإنا لنبارك على رؤوسهم بأيدينا ( 2 ) ، ثم زادني ربي عز وجل أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه شيئا من تلك الأنوار الأول . وزادني حلقا وسلاسل ( 3 ) ، ثم عرج بي إلى السماء الرابعة فلم تقل الملائكة شيئا ، وسمعت دويا كأنه في الصدور ، واجتمعت الملائكة ففتحت أبواب السماء ، وخرجت إلي معانيق ( 4 ) ، فقال جبرئيل ( عليه السلام ) : حي على الصلاة ، حي على
هامش
( 1 ) في الكافي : في كل يوم وليلة خمسا . ( 2 ) في الكافي : وانا لنبارك عليهم كل يوم وليلة خمسا : يعنون في كل وقت صلاة ويمسحون رؤوسهم بأيديهم . ( 3 ) زاد في الطبعة الحروفية : ثم زادني حلقا وسلاسل والكافي خال من هذا وعن " وزادني " حلقا وسلاسل " . ( 4 ) في الكافي : شبه المعانيق .