تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
مائة وعشرين بأن تكون المرتان في مكة ، والبواقي في المدينة ، أو المرتان إلى العرش ، والبواقي إلى السماء ، أو المرتان بالجسم ، والبواقي بالروح أو المرتان ما أخبر بما جرى فيهما والبواقي لم يخبر بها . قوله : إلى رأسها ، لعله كان إلى وسطها ، أو إلى مقبضها فصحف ( 1 ) لان سية القوس بالكسر مخففة : ما عطف من طرفيها ، ذكره الفيروزآبادي ، وقال : ألقاب : ما بين المقبض والسية ، ولكل قوس قابان ، والمقدار ، كالقيب انتهى . والخفق : التحرك والاضطراب ، ثم أمر جبرئيل بالوقوف وما كلمه ( صلى الله عليه وآله ) به لعله كان قبل مفارقته ، أو يقال : فارقه في المكان وكان بحيث يراه ويكلمه ، والأول أظهر ، مع أنه يمكن أن يكون هذا في بعض المعارج ، وسم الإبرة : ثقبها ، وهي كناية عن قلة ما ظهر له من معرفة ذاته وصفاته بالنسبة إليه تعالى وإن كان غاية طوق البشر . 14 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة أو ( 2 ) الفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما أسري برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى السماء فبلغ البيت المعمور وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل وأقام ، فتقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وصف الملائكة والنبيون خلف محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . 15 - الكافي : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية ، عن أبي عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لقد أسرى ربي بي فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى ، وشافهني إلى أن قال لي : يا محمد من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته ، قلت : يا رب ومن وليك هذا ؟ فقد علمت أن من حاربك حاربته ، قال : ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وحمله على ابتداء السية إلى رأسها أو حمل السية على محل العطف فقط فيكون تفسيرا للأدنى بعيد . منه قدس سره . ( 2 ) في نسخة من الكتاب ومصدره : والفضيل . ( 3 ) فروع الكافي 1 : 83 . ( 4 ) أصول الكافي 2 : 353 .