تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
الملائكة وحملته حتى أوقفته مع صورة علي في السماء الخامسة فكلما هبطت الملائكة من السماوات من علا ( 1 ) وصعدت ملائكة السماء الدنيا فمن فوقها إلى السماء الخامسة لزيارة صورة علي والنظر إليه وإلى الحسين بن علي مشحطا بدمه ( 2 ) لعنوا يزيد وابن زياد ومن قاتلوا الحسين بن علي ( عليه السلام ) إلى يوم القيامة . قال الأعمش قال لي جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، هذا من مكنون العلم ومخزونه لا تخرجه إلا إلى أهله ( 3 ) . 11 - ومنه : عن الصدوق ، عن الطالقاني ، عن أبي عبد الله بن عبد الصمد المهتدي العباسي ، عن غوث بن سليمان ، عن عبد الله بن صالح ، عن فرج بن صالح ، عن فرج بن مسافر ( 4 ) ، عن الربيع بن بدر ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لما أسري بي إلى السماء ما سمعت شيئا قط هو أحلى من كلام ربي عز وجل ، قال : فقلت : يا رب اتخذت إبراهيم خليلا ، وكلمت موسى تكليما ، ورفعت إدريس مكانا عليا ، وآتيت داود زبورا ، وأعطيت سليمان ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ، فماذا لي يا رب ؟ فقال : جل جلاله : يا محمد اتخذتك خليلا كما اتخذت إبراهيم خليلا ، وكلمتك تكليما كما كلمت موسى تكليما ، وأعطيتك فاتحة الكتاب وسورة البقرة ولم أعطهما نبيا قبلك . وأرسلتك إلى أسود أهل الأرض وأحمرهم ، وإنسهم وجنهم ، ولم ارسل إلى جماعتهم نبيا قبلك ، وجعلت الأرض لك ولأمتك مسجدا ( 5 ) وطهورا ، وأطعمت أمتك الفئ ولم أحله لاحد قبلها ، ونصرتك بالرعب حتى أن عدوك ليرعب منك ، وأنزلت سيد الكتب كلها مهيمنا عليك قرآنا عربيا مبينا ، ورفعت لك ذكرك حتى لا اذكر
هامش
( 1 ) فكلما هبطت الملائكة من السماوات العليا . ( 2 ) في المصدر : والى الحسين بن علي ( عليه السلام ) بصورته التي تشحطت بدمائه لعنوا ابن ملجم ويزيد وابن زياد ومن قاتل الحسين بن علي ( عليه السلام ) . ( 3 ) المحتضر : 146 و 147 . في النسخ في جميع الموارد المتقدمة والآتية : المختصر مكان المحتضر وهو وهم من النساخ . ( 4 ) في النسخة : عبد الله بن صالح ، عن فرج بن مسافر . وأما المصدر فقد سقط الاسناد عنه . ( 5 ) في نسخة : مساجد .